إليف شافاق

  • قصر الحلوى

    قصر الحلوى – حكاية إسطنبول المُهمّشة بين الحب والهوية والمصير

    في قلب مدينة إسطنبول المتعددة الهويات والانتماءات، يقف “قصر الحلوى”، المبنى الغامض الذي أهداه مهاجر روسي نبيل إلى حبيبته، كرمز للحب… وللتحلل البطيء للمجتمع من حوله. لكن هذه الرواية ليست فقط عن مبنى.
    إنها عن ساكنيه: أرواح تائهة تتزاحم في ظلال الماضي، وتكافح للحفاظ على كرامتها وهويتها في وجه واقع اجتماعي شديد القسوة.

    من توأمين يديران صالون حلاقة، إلى أستاذ جامعي يعاني من انهيار داخلي، إلى امرأة مصابة بهوس النظافة تعيش مع ابنتها المصابة بالقمل، إلى شيخ صالح يعيش مع زوجة ابنه وأحفاده، إلى العشيقة ذات البشرة الزرقاء… كل شخصية تمثّل طبقة، وهمًّا، وصراعًا خفيًا يُشكّل النسيج الروائي الحيّ لهذه التحفة الأدبية.

  • حليب أسود

    حليب أسود – اعترافات أمومة وصراع الكتابة

    كتاب حليب أسود للكاتبة التركية البريطانية إليف شافاق ليس مجرد سيرة ذاتية عن اكتئاب ما بعد الولادة، بل هو عمل عميق يتناول الصراع الداخلي بين “المرأة التي تكتب” و”المرأة التي تلد”. عبر أسلوب يجمع بين الطرافة والصدق، ترسم شافاق صورة لامرأة مبدعة تنشطر إلى ذوات متعددة، تعيش حالة من التمزق بين الأمومة والإبداع، بين المسؤوليات الشخصية والرغبة في الحرية. الكتاب يضيء بجرأة على تجربة شائعة مسكوت عنها، مقدّمًا رؤية أدبية وفلسفية تساعد القارئات خصوصًا على التصالح مع ذواتهن المتعددة.

  • البنت التي لا تحب اسمها

    البنت التي لا تحب اسمها – مغامرة تنقذ الخيال من الجفاف

    رواية البنت التي لا تحب اسمها للكاتبة التركية أليف شافاق هي حكاية ساحرة تمزج بين الخيال والواقع بأسلوب أدبي بديع يناسب الصغار والكبار على حدٍّ سواء. تدور القصة حول الطفلة “ساردونيا”، فتاة ذكية وخلاقة، لكنها تُعاني من عقدة تجاه اسمها الذي يجعل زملاءها يسخرون منها باستمرار، فتلجأ إلى الكتب لتجد فيها الصديق الحقيقي والعزاء الدائم. وفي يومٍ من الأيام، تعثر في مكتبة المدرسة على مجسّم غامض للكرة الأرضية، لتبدأ رحلة خيالية مذهلة نحو “القارة الثامنة” — قارة لا يعرفها أحد، تستورد الخيال وتصدر الحكايات، لكنها اليوم في خطر بسبب انقراض القراءة وجفاف الخيال البشري.

  • الفتى المتيم والمعلم

    الفتى المتيم والمعلم – رواية عن شغف المعرفة وسحر العمارة العثمانية

    تأخذنا رواية الفتى المتيم والمعلم للكاتبة التركية إليف شافاق في رحلة آسرة إلى قلب الإمبراطورية العثمانية في ذروة مجدها، حيث تلتقي براءة الطفولة بعظمة الفن وروح الإنسان. تدور أحداث الرواية حول “جهان”، الفتى الهندي البالغ من العمر اثني عشر عامًا، الذي يصل إلى قصر توبكابي في إسطنبول مصطحبًا معه هدية للسلطان: فيلًا أبيض صغيرًا يُدعى “شوتا”. هناك، تتغير حياة جهان كليًا عندما يقع تحت تأثير شخصيتين محوريتين: الأميرة “مهرماه”، ابنة السلطان التي تفتنه، والمعماري العظيم “سنان” الذي يراه تلميذًا واعدًا. عبر سنوات من التعلم والعمل، تنقلب حياة الفتى إلى رحلة اكتشاف للذات، وتتحول العمارة إلى أداة لإعمار الروح والبحث عن الجمال والمعنى في عالمٍ مليء بالصراعات والمؤامرات والدهاء السلطاني.

  • شرف 2

    شرف 2 – الجزء الثاني من رواية الغربة والهوية والقدر

    تعود الكاتبة التركية إليف شافاق في شرف 2 لتُكمل واحدة من أكثر الروايات الإنسانية عمقًا وتأثيرًا في الأدب الحديث. في هذا الجزء، تُعيد شافاق نسج خيوط الحكاية التي بدأتها في رواية شرف، لتفتح أبوابًا جديدة من التساؤلات حول المصير، والعائلة، والعيب، والذنب الذي يتوارثه الأبناء دون ذنب. تواصل الكاتبة استكشافها لصراعات الهوية بين الشرق والغرب، بين الانتماء والاغتراب، وبين الحنين والعار. بأسلوبها الرقيق والمشحون بالعاطفة، تقدم لنا عالماً يتشابك فيه الحب بالخيانة، والأمومة بالخوف، والكرامة بالقدر، لتصنع من «شرف 2» مرآة صادقة تعكس ملامح الإنسان في صراعه الأبدي مع ذاته ومجتمعه.

  • قواعد العشق الأربعون

    رواية قواعد العشق الأربعون – حين يغيّر الحب الروح كما يغيّر الحجر صفحة البحيرة

    تقدّم رواية قواعد العشق الأربعون تجربة روحية وفكرية عميقة تمزج بين الحكاية المعاصرة والسرد الصوفي التاريخي في نسيج واحد متقن. تدور الرواية على مستويين زمنيين، أحدهما يتناول حياة امرأة تعيش فراغًا داخليًا رغم استقرارها الظاهري، والآخر يعود إلى العلاقة الروحية الخالدة بين جلال الدين الرومي وشمس التبريزي. من خلال هذا التداخل، تطرح الرواية مفهوم العشق بوصفه قوة تحويلية تهزّ الروح من أعماقها. اللغة تأتي مشحونة بالتأمل والحكمة، تجعل القارئ شريكًا في رحلة داخلية تتجاوز الزمان والمكان. الرواية ليست قصة حب تقليدية، بل عمل أدبي إنساني يعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والحب والوجود.

القائمة الرئيسية