قصر الحلوى

165,00 EGP

In stock

قصر الحلوى – حكاية إسطنبول المُهمّشة بين الحب والهوية والمصير

في قلب مدينة إسطنبول المتعددة الهويات والانتماءات، يقف “قصر الحلوى”، المبنى الغامض الذي أهداه مهاجر روسي نبيل إلى حبيبته، كرمز للحب… وللتحلل البطيء للمجتمع من حوله. لكن هذه الرواية ليست فقط عن مبنى.
إنها عن ساكنيه: أرواح تائهة تتزاحم في ظلال الماضي، وتكافح للحفاظ على كرامتها وهويتها في وجه واقع اجتماعي شديد القسوة.

من توأمين يديران صالون حلاقة، إلى أستاذ جامعي يعاني من انهيار داخلي، إلى امرأة مصابة بهوس النظافة تعيش مع ابنتها المصابة بالقمل، إلى شيخ صالح يعيش مع زوجة ابنه وأحفاده، إلى العشيقة ذات البشرة الزرقاء… كل شخصية تمثّل طبقة، وهمًّا، وصراعًا خفيًا يُشكّل النسيج الروائي الحيّ لهذه التحفة الأدبية.

قصر الحلوى – حكاية إسطنبول المُهمّشة بين الحب والهوية والمصير

ملخص الرواية:

في قلب مدينة إسطنبول المتعددة الهويات والانتماءات، يقف “قصر الحلوى”، المبنى الغامض الذي أهداه مهاجر روسي نبيل إلى حبيبته، كرمز للحب… وللتحلل البطيء للمجتمع من حوله. لكن هذه الرواية ليست فقط عن مبنى.
إنها عن ساكنيه: أرواح تائهة تتزاحم في ظلال الماضي، وتكافح للحفاظ على كرامتها وهويتها في وجه واقع اجتماعي شديد القسوة.

من توأمين يديران صالون حلاقة، إلى أستاذ جامعي يعاني من انهيار داخلي، إلى امرأة مصابة بهوس النظافة تعيش مع ابنتها المصابة بالقمل، إلى شيخ صالح يعيش مع زوجة ابنه وأحفاده، إلى العشيقة ذات البشرة الزرقاء… كل شخصية تمثّل طبقة، وهمًّا، وصراعًا خفيًا يُشكّل النسيج الروائي الحيّ لهذه التحفة الأدبية.

ما ستكتشفه في الرواية:

  • كيف تمثّل عمارة “قصر الحلوى” صورة مصغّرة عن إسطنبول الحديثة، بجمالها وانقساماتها وتناقضاتها.

  • سرد شعري يخترق عوالم المهمّشين، والمهاجرين، والأقليات بجرأة نادرة.

  • عرض دقيق ومؤثر لقضايا الظلم الاجتماعي، والهوية، والجنون، والقدر، والحب الملعون.

  • شخصيات مكتوبة ببراعة سيكولوجية مرهفة، تستحضر في ذهن القارئ أسئلة عن الذات والآخر، والحب والموت، والاختيار والحتمية.

  • عمق فلسفي ولغوي مذهل يجعل الرواية تأملًا أدبيًّا وفكريًّا في آنٍ واحد.

لماذا تقرأ هذه الرواية؟

  • لأنها مرآة للمجتمع التركي والعالمي في آنٍ، تفتح عينيك على زوايا لا تراها عادة في الأدب الرومانسي أو الواقعي.

  • لأن إليف شافاق تكتب بأسلوبها الساحر الذي يجمع بين الشعر والفلسفة، والسرد العاطفي والتحليل الاجتماعي.

  • لأن “قصر الحلوى” ليست رواية عن الحب، بل عن الخذلان الجمعي والانكسارات الفردية التي نعيشها جميعًا بدرجات مختلفة.

  • لأنها تغوص بك في عوالم شخوص لا تُنسى، وتجعلك تُعيد التفكير في مفاهيم مثل الهوية، والقدر، والنجاة.

  • لأنها تحمل نكهة الشرق الممزوجة بهموم الغرب، وتُجسّد إسطنبول كأنها كائن حي ينبض، يتألم، ويصرخ في صمت.

عن الكاتبة:

إليف شافاق هي أكثر الكاتبات قراءةً في تركيا، وواحدة من الأصوات الأدبية العالمية البارزة اليوم. ولدت في فرنسا وعاشت في مدن متعددة مثل مدريد وعمان وإسطنبول ولندن.
تكتب باللغتين التركية والإنجليزية، وقد ترجمت أعمالها إلى أكثر من 50 لغة. نالت عدة جوائز أدبية دولية، وتم ترشيحها لجائزة البوكر. إلى جانب رواياتها المؤثرة، هي محاضرة وأكاديمية بارزة، ومدافعة شرسة عن حقوق المرأة، وحرية التعبير، والعدالة الاجتماعية.

معلومات إضافية

المؤلف

دار النشر

غلاف الكتاب

ورقي

Only logged in customers who have purchased this product may leave a review.

Reviews

There are no reviews yet.

القائمة الرئيسية