نادية هاشمي

  • اللؤلؤة التي كسرت محارتها

    اللؤلؤة التي كسرت محارتها: حكاية النساء والصمود في قلب أفغانستان

    تروي رواية اللؤلؤة التي كسرت محارتها قصة عائلة أفغانية تعيش بين صراعات القدر وتمسك الأعراف الصارمة، حيث يجد الإنسان نفسه عاجزًا أمام مصائر الحياة القاسية. بين طيات الرواية ينبعث عبق ثقافة أفغانستان الغنية والممزقة بالحروب، وتكشف عن الصلابة العاطفية والروحية للنساء اللواتي يصمدن رغم التحديات. الرواية تتناول التقاليد الاجتماعية، الصراعات الأسرية، والأمل الذي يلمع رغم كل الصعاب، لتشكل لوحة إنسانية متكاملة عن حياة شعب يتحدى الظروف بقوة الحب والصمود.

  • بيت بلا نوافذ

    بيت بلا نوافذ – قصة أخوة غير متوقعة في مواجهة الظلم

    رواية بيت بلا نوافذ للكاتبة نادية هاشمي هي قصة مؤثرة عن الصداقة النسائية في مواجهة القسوة الاجتماعية، وتسلط الضوء على معاناة النساء في ثقافة تقليدية صارمة. تدور أحداث الرواية حول زيبا، الزوجة الأم الحنون والابنة الصبورة، التي تهتز حياتها السلمية بعد العثور على زوجها مقتولاً بطريقة وحشية في فناء المنزل. في صدمة عميقة، تصبح غير قادرة على تذكر مكانها وقت وقوع الجريمة، ما يضعها تحت الشك والاتهام من قبل أسرة زوجها، بينما يقف أطفالها على براءتها. تم توقيفها والسجن، وهناك تبدأ رحلة جديدة مليئة بالمفارقات الإنسانية، حيث تلتقي بمجموعة من النساء اللاتي أسلمتهن الحياة لمصائر مأساوية، ولكل واحدة منهن قصة مؤثرة مختلفة.

  • حين يقترب القمر

    حين يقترب القمر – رواية الألم والأمل على الحدود المشتعلة

    تأخذنا نادية هاشمي، في روايتها الثانية بعد “اللؤلؤة التي كسرت محارتها”، في رحلة تمزج بين الدموع والبطولة، بين الانكسار والنجاة، عبر قصة مؤثرة لامرأة أفغانية تواجه المستحيل من أجل حماية عائلتها.
    في قلب الصحراء، وتحت قصف الحرب، وبين أيدي الطالبان، تبدأ رحلة الفرار إلى المجهول، حيث تصبح الحدود البرية بين أفغانستان وباكستان مسرحًا للبقاء، وللحلم البسيط بحياة دون رعب.

القائمة الرئيسية