جوليا كوين

  • الدوق وأنا

    خدعة تتحول إلى حب

    رواية الدوق وأنا للكاتبة جوليا كوين هي الجزء الأول من سلسلة بريدجرتون الشهيرة التي تأخذ القارئ إلى قلب المجتمع الإنجليزي الراقي في أوائل القرن التاسع عشر. تدور القصة حول دافني بريدجرتون، الفتاة الطيبة والمرغوبة، وسايمون باسيت، الدوق الوسيم الذي يكره ضغوط الأمهات الباحثات عن أزواج لبناتهن. يتفق الاثنان على خطة خادعة: يتظاهر سايمون بالاهتمام بدافني ليبعد نفسه عن المتطفلات، بينما تحصل دافني على فرصة لجذب مزيد من الخطّاب. لكن ما يبدأ كمسرحية اجتماعية لا يلبث أن يتحول إلى مشاعر حقيقية مشتعلة، لتجد دافني نفسها في مأزق بين العقل والقلب.

  • الفيكونت الذي أحبني

    حين يقع الفيكونت في الحب

    رواية الفيكونت الذي أحبني للكاتبة جوليا كوين تُعد الجزء الثاني من سلسلة بريدجرتون الرومانسية التي تأخذ القراء إلى قلب المجتمع الإنجليزي الأرستقراطي في القرن التاسع عشر. في هذا الجزء، يظهر أنطوني بريدجرتون، الفيكونت الوسيم والمشاكس، عازماً على الزواج. لكن ما يقف في طريقه ليس فقط شكوك المجتمع، بل الأخت الكبرى لعروسه المحتملة، كيت شيفيلد، التي لا ترى فيه سوى رجل متهور لا يصلح لأن يكون زوجاً. إلا أن المواجهات بينهما تتحول تدريجياً إلى انجذاب لا يمكن إنكاره، لتتشابك القلوب في قصة مليئة بالصراع بين العقل والعاطفة، والواجب والرغبة.

القائمة الرئيسية