المجموع: 170,00 EGP
سر الغرفة 207
120,00 EGP
سر الغرفة 207 – الرحلة إلى قلب الرعب والغموض
تأخذنا رواية سر الغرفة 207 للكاتب أحمد خالد توفيق إلى عالمٍ يختلط فيه الرعب بالواقع، حيث الغرفة الملعونة التي لا يخرج منها أحد كما دخل. تدور الأحداث في فندقٍ صغير يختبئ خلف جدرانه سر غامض، في الغرفة رقم 207 تحديدًا، تلك التي شهدت قصصًا تفوق الخيال عن أشباحٍ، وكوابيسَ، وأرواحٍ لا تهدأ. بأسلوبه الذي يجمع بين الرعب النفسي والتشويق الأدبي، يرسم العرّاب لوحةً من الغموض المتصاعد الذي يلامس أعماق النفس البشرية ويطرح تساؤلات وجودية حول الخوف، والندم، والخطيئة. الرواية لا تقدم رعبًا مجردًا، بل تكشف الجانب المظلم في داخلنا جميعًا، حين تتحول الغرفة إلى مرآةٍ تعكس أسوأ ما نخفيه عن أنفسنا.
سر الغرفة 207 – الرحلة إلى قلب الرعب والغموض
ملخص الرواية:
تأخذنا رواية سر الغرفة 207 للكاتب أحمد خالد توفيق إلى عالمٍ يختلط فيه الرعب بالواقع، حيث الغرفة الملعونة التي لا يخرج منها أحد كما دخل. تدور الأحداث في فندقٍ صغير يختبئ خلف جدرانه سر غامض، في الغرفة رقم 207 تحديدًا، تلك التي شهدت قصصًا تفوق الخيال عن أشباحٍ، وكوابيسَ، وأرواحٍ لا تهدأ. بأسلوبه الذي يجمع بين الرعب النفسي والتشويق الأدبي، يرسم العرّاب لوحةً من الغموض المتصاعد الذي يلامس أعماق النفس البشرية ويطرح تساؤلات وجودية حول الخوف، والندم، والخطيئة. الرواية لا تقدم رعبًا مجردًا، بل تكشف الجانب المظلم في داخلنا جميعًا، حين تتحول الغرفة إلى مرآةٍ تعكس أسوأ ما نخفيه عن أنفسنا.
ما ستكتشفه في الرواية؟
ستجد نفسك في مواجهة عوالمٍ لا منطقية، حيث الماضي يلتقي بالحاضر، والأحلام تختلط بالكوابيس، والحقائق تتقاطع مع الأوهام. ستتعرف على شخصياتٍ عادية تواجه قوى خارقة تفضح مخاوفها الدفينة، وستكتشف أن الغرفة ليست مكانًا ماديًا فحسب، بل تجربة روحية ونفسية قادرة على تفكيك الإنسان من الداخل. ستتأمل كيف يصنع “أحمد خالد توفيق” من الرعب وسيلة لفهم الذات، وكيف يحوّل مشهدًا بسيطًا كغرفة فندق إلى متاهة فلسفية تسائل معنى الحياة والموت، والإيمان والخطيئة. إنها رواية تنقلك من التشويق الأدبي إلى عمق الوعي الإنساني، خطوة بخطوة، حتى تجد نفسك أسير الغرفة دون أن تدري.
لماذا يجب عليك قراءة هذه الرواية؟
لأنها ليست مجرد قصة رعب، بل درسٌ في كيفية تحويل الخوف إلى فن. بأسلوبه الساخر والعميق في آنٍ واحد، يجعل العرّاب أحمد خالد توفيق القارئ شريكًا في التجربة لا مجرد متفرج. هذه الرواية تجمع بين التشويق والرمزية، بين التسلية والتأمل، وتفتح الباب أمامك لتعيد التفكير في طبيعة الرعب نفسه: هل يأتي من الخارج، أم يسكن في داخلنا؟ كما أن الرواية تُعد جزءًا من إرثٍ أدبي ترك بصمته على جيلٍ كامل من القرّاء، وأسهمت في ترسيخ أدب الرعب العربي بأسلوبٍ أصيل بعيد عن التقليد الغربي.
عن الكاتب:
أحمد خالد توفيق (1962 – 2018) هو الطبيب والأديب المصري الذي لقّب بـ«العرّاب»، وأول من أدخل أدب الرعب والخيال العلمي والفانتازيا إلى الساحة العربية بأسلوبٍ يجمع بين العمق الفكري والبساطة الشعبية. وُلد في طنطا، وتخرج في كلية الطب، ثم حصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة. اشتهر بسلسلته الشهيرة ما وراء الطبيعة التي غيّرت وجه الأدب العربي الموجه للشباب، وتلتها سلسلتا فانتازيا وسافاري، بالإضافة إلى عشرات الكتب والترجمات والمقالات الأدبية. ترك توفيق إرثًا لا يُمحى من الحكايات والأفكار التي شكّلت وجدان جيلٍ كامل من القراء العرب، جامعًا بين الرعب والفلسفة والإنسانية في نسيجٍ أدبي فريد.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |

























Reviews
There are no reviews yet.