No products in the cart.
القرار الأخير
115,00 EGP
القرار الأخير – نجيب محفوظ وإيقاعات الواقع المصري بين الحلم والانكسار
يضم كتاب القرار الأخير باقة قصصية ساحرة من إبداع الأديب الكبير نجيب محفوظ، تُجسد بعمق رحلة الإنسان المصري في مواجهة التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها البلاد مع الانفتاح. تمتزج في هذه القصص نبرة الحنين والواقعية الساخرة والتأمل الفلسفي في مصير الإنسان بين الحلم والخذلان. من خلال قصص مثل «المهد» و«دخان الظلام» و«ذوو الدخل المحدود» و«الحزن له أجنحة»، يرسم محفوظ لوحات إنسانية نابضة بالحياة، تكشف عن البساطة والعمق في آنٍ واحد. إنها قصص قصيرة تحمل بين سطورها ملامح المجتمع، حيث تتقاطع الرغبة في الحياة مع قسوة الواقع، في لغة أدبية تمزج بين الرمز والصدق الفني.
القرار الأخير – نجيب محفوظ وإيقاعات الواقع المصري بين الحلم والانكسار
ملخص الرواية:
يضم كتاب القرار الأخير باقة قصصية ساحرة من إبداع الأديب الكبير نجيب محفوظ، تُجسد بعمق رحلة الإنسان المصري في مواجهة التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها البلاد مع الانفتاح. تمتزج في هذه القصص نبرة الحنين والواقعية الساخرة والتأمل الفلسفي في مصير الإنسان بين الحلم والخذلان. من خلال قصص مثل «المهد» و«دخان الظلام» و«ذوو الدخل المحدود» و«الحزن له أجنحة»، يرسم محفوظ لوحات إنسانية نابضة بالحياة، تكشف عن البساطة والعمق في آنٍ واحد. إنها قصص قصيرة تحمل بين سطورها ملامح المجتمع، حيث تتقاطع الرغبة في الحياة مع قسوة الواقع، في لغة أدبية تمزج بين الرمز والصدق الفني.
ما ستكتشفه في الرواية؟
ستكتشف في هذا العمل كيف يحول نجيب محفوظ التفاصيل اليومية العادية إلى مشاهد خالدة تُلامس جوهر الإنسان. ستغوص في عمق التجربة المصرية زمن الانفتاح، حين تبدلت القيم واهتزت الطبقات الاجتماعية. ستتعرف على شخصيات من لحم ودم تواجه تناقضات الحياة بين الأمل واليأس، بين الحنين للماضي والخوف من المستقبل. ستجد فلسفة محفوظ في الحياة، حيث لا يُغلق باب الأمل أبدًا مهما اشتد الحزن، وحيث الفقر والعوز لا يمنعان الإنسان من التمسك بكرامته. إنها رحلة داخل الوعي الجمعي المصري، تتجلى فيها عبقرية السرد وقدرة محفوظ على التقاط نبض الشارع والمجتمع بروح الشاعر والفيلسوف.
لماذا يجب عليك قراءة هذه الرواية؟
لأن القرار الأخير ليست مجرد مجموعة قصص قصيرة، بل هي مرآة لروح الإنسان المصري في أكثر لحظات تاريخه اضطرابًا. من خلال أسلوبه الفريد، يجعلك محفوظ تشعر أن كل قصة تمس جزءًا من حياتك أنت، من طفولتك، من أحلامك المؤجلة، ومن مخاوفك اليومية. هذه المجموعة تقدم درسًا في الكتابة الصادقة التي لا تزيف الواقع، بل تضيئه من الداخل بلمسة من الحكمة والحنين. قراءة هذا العمل تعني ملامسة قلب الأدب العربي الحديث، والاقتراب من جوهر فلسفة نجيب محفوظ التي تمجد الإنسان رغم ضعفه، وتؤمن أن الجمال يمكن أن يولد حتى من بين الركام.
عن الكاتب:
نجيب محفوظ (1911–2006) هو رائد الرواية العربية الحديثة، والأديب العربي الوحيد الحاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1988. وُلد في القاهرة وتخرّج في كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليًا). بدأ مسيرته الأدبية بكتابة الروايات التاريخية قبل أن يتحول إلى الواقعية الاجتماعية التي جسّد فيها ملامح المجتمع المصري بكل طبقاته وتناقضاته. قدّم أعمالًا خالدة مثل الثلاثية، أولاد حارتنا، زقاق المدق، واللص والكلاب، حيث جمع بين الواقعية والفلسفة والرمزية في أسلوب فريد جعل منه صوت الضمير الإنساني في الأدب العربي. أعماله تُدرّس عالميًا بوصفها نموذجًا أدبيًا عميقًا يعكس رحلة الإنسان في بحثه عن الحرية والمعنى.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |


























Reviews
There are no reviews yet.