المجموع: 880,00 EGP
الكرنك
115,00 EGP
الكرنك – صرخة نجيب محفوظ في وجه القمع والظلم
رواية الكرنك للأديب الكبير نجيب محفوظ تُعد واحدة من أكثر أعماله جرأة وصدقًا في تناول الحقبة الناصرية وما رافقها من انتهاكات ضد حرية الإنسان وكرامته. تدور أحداث الرواية في مقهى “الكرنك” بوسط القاهرة، الذي يجتمع فيه مجموعة من الشباب الجامعي المؤمنين بالثورة وآمالها، لكنهم سرعان ما يجدون أنفسهم ضحايا لآلة القمع التي تطحن كل من يشكك في النظام أو يُظهر رأيًا حرًا. عبر حكايات متشابكة مؤلمة، يكشف محفوظ عن الوجه المظلم للسلطة حين تتحول من أداة للتحرير إلى وسيلة للاضطهاد. بأسلوب رمزي عميق، يجعلنا الكاتب نرى في “الكرنك” مرآةً لمصر، تتأرجح بين المجد والانكسار، بين الإيمان بالحلم والخوف من السقوط.
الكرنك – صرخة نجيب محفوظ في وجه القمع والظلم
ملخص الرواية:
رواية الكرنك للأديب الكبير نجيب محفوظ تُعد واحدة من أكثر أعماله جرأة وصدقًا في تناول الحقبة الناصرية وما رافقها من انتهاكات ضد حرية الإنسان وكرامته. تدور أحداث الرواية في مقهى “الكرنك” بوسط القاهرة، الذي يجتمع فيه مجموعة من الشباب الجامعي المؤمنين بالثورة وآمالها، لكنهم سرعان ما يجدون أنفسهم ضحايا لآلة القمع التي تطحن كل من يشكك في النظام أو يُظهر رأيًا حرًا. عبر حكايات متشابكة مؤلمة، يكشف محفوظ عن الوجه المظلم للسلطة حين تتحول من أداة للتحرير إلى وسيلة للاضطهاد. بأسلوب رمزي عميق، يجعلنا الكاتب نرى في “الكرنك” مرآةً لمصر، تتأرجح بين المجد والانكسار، بين الإيمان بالحلم والخوف من السقوط.
ما ستكتشفه في الرواية؟
ستكتشف في هذه الرواية كيف تُصوّر السلطة نفسها على أنها حامية الثورة بينما تُدمر أبناءها، وكيف تتحول المعتقدات المثالية إلى أدوات للعنف حين تغيب العدالة. ستتعرف على الشخصيات التي تجسد أطياف المجتمع المصري في تلك المرحلة: «قرنفلة» الراقصة التي ترمز للبراءة المقهورة، «إسماعيل الشيخ» المثقف المتمرد الباحث عن الحرية، «زينب دياب» التي تمثل المأساة الإنسانية في أقصى صورها، و«خالد صفوان» رمز السلطة الغاشمة. من خلال هذه الشخصيات، يكشف محفوظ هشاشة النفس البشرية حين تواجه التعذيب والخوف، ويطرح أسئلة وجودية حول معنى الحرية، والكرامة، والعدالة في وطنٍ يخنق صوته.
لماذا يجب عليك قراءة هذه الرواية؟
لأن الكرنك ليست مجرد رواية سياسية، بل شهادة أدبية على مرحلة من أكثر فترات التاريخ المصري حساسية. يكتب محفوظ هنا بجرأة الإنسان الذي رأى وطنه يُعذب أبناءه باسم الثورة، ويُسكت المثقفين باسم الوطن. ستقرأ الرواية فتشعر أن كل مشهد فيها حيّ، ينبض بالوجع والصدق والرمزية. هي رواية تجعلك تفكر في ثمن الحرية، وتدرك أن القمع لا يُنتج إلا مزيدًا من الألم. إنها صرخة فكرية خالدة ضد الاستبداد، ودعوة إلى استعادة الإيمان بالإنسان وقيمه الأصيلة.
عن الكاتب:
نجيب محفوظ (1911–2006) هو الأديب العربي الوحيد الحاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، وأحد أعمدة الأدب العالمي. وُلد في القاهرة وبدأ حياته بكتابة الروايات التاريخية، ثم انتقل إلى الواقعية الاجتماعية التي جسدت التحولات السياسية والاجتماعية في مصر الحديثة. قدّم من خلال أعماله تحليلاً فلسفيًا عميقًا للنفس الإنسانية، وتناول قضايا الحرية والسلطة والقدر والتمرد. من أشهر رواياته: الثلاثية، أولاد حارتنا، زقاق المدق، اللص والكلاب، وغيرها من الأعمال التي خلدت اسمه في وجدان القراء العرب والعالم. بأسلوبه الرمزي ودقته في رسم الشخصيات، صنع محفوظ مدرسة أدبية متفردة ما زالت تُدرّس وتُلهم حتى اليوم.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |

























Reviews
There are no reviews yet.