أعراس آمنة

110,00 EGP

In stock

أعراس آمنة: حيث يرقص الفلسطينيون فوق رماد الجنازات

في رواية أعراس آمنة، يُدخلنا إبراهيم نصـر الله إلى عمق التجربة الفلسطينية من زاوية نادرة: زاوية الفرح وسط الموت، والأمل المتوقد في عزّ الحصار. تدور أحداث الرواية خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، حيث تستعرض حيوات مجموعة من النساء الفلسطينيات اللواتي يتحملن عبء الغياب والاحتلال والموت، ولكنّهن لا يتنازلن عن الحب والكرامة والأمل.

أعراس آمنة: حيث يرقص الفلسطينيون فوق رماد الجنازات

ملخص الرواية:

في رواية أعراس آمنة، يُدخلنا إبراهيم نصـر الله إلى عمق التجربة الفلسطينية من زاوية نادرة: زاوية الفرح وسط الموت، والأمل المتوقد في عزّ الحصار. تدور أحداث الرواية خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، حيث تستعرض حيوات مجموعة من النساء الفلسطينيات اللواتي يتحملن عبء الغياب والاحتلال والموت، ولكنّهن لا يتنازلن عن الحب والكرامة والأمل.

تمزج الرواية بين الشهادة والعرس، الجنازة والفرح، الحزن والضوء، من خلال شخصيات مثل “آمنة” و”رند” و”لميس” و”الجدة”، اللواتي يجسّدن صلابة الروح الفلسطينية. إنها ليست رواية عن الحرب فقط، بل عن كيف يمكن للناس أن يخلقوا أعراسهم الخاصة في ظل الموت، وأن يبقوا على قيد الفرح، رغم كل شيء.

ما ستكتشفه في الرواية؟

ستدخل عالمًا مختلفًا تمامًا، حيث الموت لا يُرهب بل يُحتفى به كطريق نحو الكرامة، وحيث النساء لا يبكين فقط، بل يحملن الحكاية، ويروين وجع الوطن من منظور القوة لا الضعف.
ستكتشف كيف يُمكن لأدب المقاومة أن يكون شاعريًا دون أن يفرّ من الواقع، وكيف يمكن للبطلات أن يكنّ أمهات وشهيدات وعاشقات وثائرات في آنٍ واحد.

الرواية تُقدم لوحة إنسانية مركبة، لا تكتفي بتوثيق الحدث السياسي، بل تسبر أغوار النفس البشرية في لحظة الحصار، فتمنحك تجربة عاطفية وفكرية لا تُنسى.

لماذا يجب عليك قراءة الرواية؟

لأنها واحدة من أقوى الروايات التي كُتبت عن فلسطين من الداخل، وعن الحياة تحت الاحتلال لا من زاوية الحرب فقط، بل من زاوية الصمود اليومي، والبطولة الهادئة، والفرح العنيد.
ابتعد إبراهيم نصر الله عن الميلودراما، وكتب بأسلوب شعري عميق، يستبطن تفاصيل الواقع دون أن يسقط في الخطابة.

الرواية جزء من مشروعه الملحمي “الملهاة الفلسطينية”، الذي يُعتبر من أضخم المشاريع الروائية في الأدب العربي المعاصر، ويُنظر إليه اليوم باعتباره ملحمة فلسطين الأدبية.
إنها رواية تنحفر في الذاكرة، وتجعلك ترى فلسطين ليس فقط كقضية، بل كحياة متكاملة نابضة بالجمال والبكاء والكرامة.

عن الكاتب:

إبراهيم نصر الله، روائي وشاعر فلسطيني وُلد عام 1954 لأبوين لاجئين من بلدة البريج في فلسطين، ونشأ في أحد مخيمات اللجوء في الأردن. بدأ حياته المهنية كمعلم ثم صحفي، قبل أن يتفرغ للكتابة منذ عام 2006.
أصدر أكثر من 20 رواية و15 ديوانًا شعريًا، وتُرجمت أعماله إلى عدة لغات عالمية.

بدأ عام 1985 مشروعه الروائي الأبرز “الملهاة الفلسطينية” الذي يؤرخ فيه لتاريخ فلسطين على مدى 250 عامًا في شكل روايات مستقلة.

نال جائزة البوكر العربية عام 2018 عن رواية حرب الكلب الثانية، وجائزة كتارا للرواية العربية مرتين، إلى جانب عدة جوائز دولية.
عرف بقدرته على تحويل المأساة إلى فن، والكتابة عن فلسطين بشكل يتجاوز الشعارات نحو العمق الإنساني والفني.
كما عُرف أيضًا بشغفه بالتصوير الفوتوغرافي وتسلق الجبال، وكتب عن تجربته في صعود كليمنجارو مع أطفال فلسطينيين مبتوري الأطراف.

معلومات إضافية

المؤلف

دار النشر

غلاف الكتاب

ورقي

Only logged in customers who have purchased this product may leave a review.

Reviews

There are no reviews yet.

القائمة الرئيسية