وداع للسلاح

178,00 EGP

In stock

وداع للسلاح – حين ينهزم الحب أمام الحرب

رواية وداع للسلاح هي إحدى أعظم كلاسيكيات الأدب العالمي التي كتبها إرنست همنغواي، وتعد من أكثر أعماله عمقًا وتأملًا في معنى الحياة والموت والحب وسط أهوال الحرب العالمية الأولى. تدور القصة حول الملازم الأمريكي “فريدريك هنري” الذي يعمل سائقًا في الجيش الإيطالي، ويقع في حب الممرضة البريطانية “كاثرين باركلي” خلال الحرب. من خلال هذه العلاقة، يرسم همنغواي لوحة إنسانية مؤلمة عن الصراع بين الواجب والعاطفة، وعن هشاشة الإنسان أمام القدر. الرواية ليست مجرد قصة حب، بل صرخة ضد الحرب، واحتجاج على عبثيتها، وصورة عن الإنسان الذي يحاول أن يجد السلام وسط عالم ينهار من حوله.

وداع للسلاح – حين ينهزم الحب أمام الحرب

ملخص الرواية:

رواية وداع للسلاح هي إحدى أعظم كلاسيكيات الأدب العالمي التي كتبها إرنست همنغواي، وتعد من أكثر أعماله عمقًا وتأملًا في معنى الحياة والموت والحب وسط أهوال الحرب العالمية الأولى. تدور القصة حول الملازم الأمريكي “فريدريك هنري” الذي يعمل سائقًا في الجيش الإيطالي، ويقع في حب الممرضة البريطانية “كاثرين باركلي” خلال الحرب. من خلال هذه العلاقة، يرسم همنغواي لوحة إنسانية مؤلمة عن الصراع بين الواجب والعاطفة، وعن هشاشة الإنسان أمام القدر. الرواية ليست مجرد قصة حب، بل صرخة ضد الحرب، واحتجاج على عبثيتها، وصورة عن الإنسان الذي يحاول أن يجد السلام وسط عالم ينهار من حوله.

ما ستكتشفه في الرواية:

في وداع للسلاح ستكتشف رؤية همنغواي العميقة للعلاقة بين الحب والحرب، بين الحياة والموت، وبين الحلم والانكسار. ستشاهد كيف يمكن للحب أن يولد في أكثر اللحظات قسوة، وكيف يصبح الهروب منه نوعًا من النجاة. ستتعرف أيضًا على أسلوب همنغواي المتفرد القائم على الجمل القصيرة المكثفة، والصمت الذي يقول أكثر مما يُقال. الرواية تكشف عن فلسفة “الجيل الضائع” الذي خرج من الحرب محطمًا، بلا يقين ولا أمل، لكنها أيضًا تفتح باب التساؤل عن معنى الانتصار الحقيقي: هل هو البقاء، أم الفقد بشرف؟

لماذا يجب عليك قراءة الرواية:

لأن وداع للسلاح ليست مجرد قصة حب حزينة، بل عمل فلسفي وإنساني بالغ العمق يلامس جوهر التجربة البشرية. ستجعلك الرواية تتأمل الحرب لا كحدث سياسي، بل ككارثة وجودية تمحو المعنى وتعيد تعريف الإنسان. وهي أيضًا درس في الكتابة بأسلوب بسيط لكنه شديد القوة، جعل من همنغواي أحد أعمدة الأدب الحديث. إذا كنت تبحث عن رواية تُشعل الفكر والمشاعر في آن، وتجعلك ترى العالم بعين أكثر صدقًا، فإن هذا العمل هو اختيارك المثالي. إنها رواية الوداع لكل ما هو زائف، والبحث عن حقيقة الذات وسط رماد العالم.

عن الكاتب:

إرنست ميلر همنغواي هو أحد أعظم الكتّاب في تاريخ الأدب الأمريكي والعالمي. وُلد في أوك بارك بولاية إلينوي عام 1899، وعمل صحفيًا ومراسلًا حربيًا، وشارك في الحرب العالمية الأولى كسائق إسعاف، حيث استلهم منها أحداث وداع للسلاح. فاز بجائزة نوبل في الأدب عام 1954 تقديرًا لأسلوبه الموجز والمباشر الذي غيّر وجه الرواية الحديثة. عاش حياة مليئة بالمغامرات، من جبهات القتال إلى رحلات الصيد في إفريقيا وكوبا، وكتب أعمالًا خالدة مثل الشيخ والبحر ولمن تقرع الأجراس. انتهت حياته المأساوية عام 1961، لكنه ترك إرثًا أدبيًا خالدًا لا يزال يُقرأ ويُلهم أجيالًا من الكتّاب والقراء حول العالم.

معلومات إضافية

المؤلف

غلاف الكتاب

ورقي

Only logged in customers who have purchased this product may leave a review.

Reviews

There are no reviews yet.

القائمة الرئيسية