No products in the cart.
نسب
198,00 EGP
نسب – رواية الذاكرة والمقاومة بين الماضي والحاضر
رواية نسب للكاتبة الأمريكية أوكتافيا بتلر تعد من أكثر الأعمال الأدبية عمقًا وتأثيرًا في أدب الخيال العلمي والعبودية المعاصرة. كتبت بتلر هذه الرواية على مدار عشر سنوات من البحث والدراسة، اعتمدت خلالها على مذكرات العبيد والوثائق التاريخية والخرائط القديمة، لتصوغ منها عالماً روائيًا يربط بين الماضي والحاضر بخيوط الألم والمقاومة. تدور أحداث الرواية حول امرأة من الحاضر تجد نفسها تنتقل بشكل غامض عبر الزمن إلى حقبة العبودية في أمريكا، لتعيش أهوال الماضي بجسدٍ معاصر ووعيٍ حديث، في تجربة تمزج بين الواقعية القاسية والخيال الرمزي العميق.
نسب – رواية الذاكرة والمقاومة بين الماضي والحاضر
ملخص الرواية:
رواية نسب للكاتبة الأمريكية أوكتافيا بتلر تعد من أكثر الأعمال الأدبية عمقًا وتأثيرًا في أدب الخيال العلمي والعبودية المعاصرة. كتبت بتلر هذه الرواية على مدار عشر سنوات من البحث والدراسة، اعتمدت خلالها على مذكرات العبيد والوثائق التاريخية والخرائط القديمة، لتصوغ منها عالماً روائيًا يربط بين الماضي والحاضر بخيوط الألم والمقاومة. تدور أحداث الرواية حول امرأة من الحاضر تجد نفسها تنتقل بشكل غامض عبر الزمن إلى حقبة العبودية في أمريكا، لتعيش أهوال الماضي بجسدٍ معاصر ووعيٍ حديث، في تجربة تمزج بين الواقعية القاسية والخيال الرمزي العميق.
ما ستكتشفه في الرواية:
في نسب ستكتشف كيف يمكن للذاكرة أن تكون سلاحًا في وجه النسيان، وكيف يستطيع الأدب أن يربط الإنسان بجذوره ويعيد له وعيه التاريخي. ستتعرف على تناقضات الحرية والعبودية، وكيف يمكن للهوية أن تتشكل تحت الضغط والقهر. ستدرك أن الحداثة ليست سوى قشرة رقيقة تغطي جراح الماضي، وأن معاناة الأسلاف لا تزال تنبض في وعي الأجيال الجديدة. بتلر تُظهر براعة نادرة في توظيف الخيال العلمي كمرآة للواقع، فتجعل من السفر عبر الزمن وسيلة لمساءلة الضمير الإنساني، ولإعادة قراءة التاريخ الأمريكي من منظور أكثر إنصافًا وإنسانية.
لماذا يجب عليك قراءة الرواية:
لأن نسب ليست مجرد رواية خيال علمي، بل عمل فلسفي وإنساني عميق يفتح نقاشًا حول معنى الحرية، وأثر الذاكرة، ودوام الاضطهاد في صور جديدة. هذه الرواية تُعيد تعريف العلاقة بين الحاضر والماضي، وتكشف عن امتداد الظلم العنصري في البنية الاجتماعية الحديثة. أسلوب بتلر السلس والمشحون بالعاطفة يجعل القارئ يعيش التجربة بكل تفاصيلها، ويشعر بآلام الأجيال التي سبقتنا. إنها رواية تزرع التعاطف وتوقظ الوعي، وتمنح الأدب الأمريكي بعدًا إنسانيًا عالميًا.
عن الكاتبة:
أوكتافيا إستيل بتلر كاتبة خيال علمي أمريكية، وتُعد من أبرز الأصوات النسائية في هذا المجال، وواحدة من أوائل الكاتبات الأمريكيات من أصل إفريقي اللواتي حققن شهرة واسعة. فازت بجائزتي هوجو ونيبولا، وحصلت عام 1995 على منحة مؤسسة ماك آرثر المرموقة المعروفة بـ”منحة العباقرة”. نشأت بتلر يتيمة الأب، وكانت منطوية في طفولتها، فوجدت في القراءة والكتابة ملاذًا لها. درست في زمن حركة القوة السوداء، وشاركت في ورش الكتابة التي شجعتها على التفرغ للأدب. حققت شهرة كبيرة في السبعينيات، وأثرت في أجيال من الكتّاب والقراء. توفيت عن عمر 58 عامًا إثر سكتة دماغية، وما زالت أعمالها تدرّس في الجامعات وتُعد من أعمدة الأدب الأمريكي الحديث.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |


























Reviews
There are no reviews yet.