مولوي
128,00 EGP
رواية مولوي – سخرية الوجود حين يتعرّى الإنسان من المعنى
تُعد رواية مولوي عملًا أدبيًا ساخرًا وفلسفيًا عميقًا، تُوجَّه فيه الشخصية الرئيسية كسهم حاد نحو المهزلة البشرية بكل تراكماتها النفسية واللغوية والاجتماعية. مولوي ليس بطلاً تقليديًا، بل كائن يراقب ذاته ببراءة قاسية، ويصف ما يمر به من حالات وأهوال دون محاولة للتجميل أو التبرير. السرد يعرّي اللغة نفسها، ويضع الكلمات في مواجهة نقيض القيم التي تدّعيها. الرواية لا تحكي قصة بقدر ما تقدّم حالة وجودية كاملة، حيث يتحول المنبوذ إلى مرآة للنظام الاجتماعي بأكمله. من خلال هذا التحلل التدريجي، تتحول الرواية إلى كاريكاتير صارخ للمصير الإنساني المحتوم.
رواية مولوي – سخرية الوجود حين يتعرّى الإنسان من المعنى
ملخص الرواية:
تُعد رواية مولوي عملًا أدبيًا ساخرًا وفلسفيًا عميقًا، تُوجَّه فيه الشخصية الرئيسية كسهم حاد نحو المهزلة البشرية بكل تراكماتها النفسية واللغوية والاجتماعية. مولوي ليس بطلاً تقليديًا، بل كائن يراقب ذاته ببراءة قاسية، ويصف ما يمر به من حالات وأهوال دون محاولة للتجميل أو التبرير. السرد يعرّي اللغة نفسها، ويضع الكلمات في مواجهة نقيض القيم التي تدّعيها. الرواية لا تحكي قصة بقدر ما تقدّم حالة وجودية كاملة، حيث يتحول المنبوذ إلى مرآة للنظام الاجتماعي بأكمله. من خلال هذا التحلل التدريجي، تتحول الرواية إلى كاريكاتير صارخ للمصير الإنساني المحتوم.
ما ستكتشفه في الرواية ؟
ستكتشف في هذه الرواية كيف يمكن للسخرية أن تصبح أداة فلسفية حادة لفهم الإنسان ومصيره. ستتعرف على شخصية تعيش الإقصاء الكامل، وتحوّل هذا الإقصاء إلى مساحة للتأمل الداخلي العميق. الرواية تفتح أمامك أسئلة لا نهائية حول الهوية، والمعنى، واللغة، والوجود ذاته. ستلاحظ كيف يتحول التفكك الجسدي والنفسي إلى مصدر إلهام لا ينضب. كما ستكتشف تداخلًا فكريًا غنيًا يضع القارئ في مفترق طرق بين الشك، والتردد، والمنفى، والبحث الدائم عن مركز غائب.
لماذا يجب عليك قراءة الرواية ؟
لأن مولوي ليست رواية للمتعة السردية السهلة، بل تجربة فكرية وجودية تهزّ القارئ من الداخل. قراءتها تمنحك احتكاكًا مباشرًا مع أحد أكثر النصوص جرأة في مساءلة الإنسان الحديث. الرواية مناسبة لمن يبحث عن أدب يتحدى القارئ ولا يقدّم له إجابات جاهزة. ستدفعك إلى التفكير في اللغة، وفي معنى أن تكون إنسانًا في عالم يتآكل فيه المعنى تدريجيًا. إنها رواية تُقرأ للتفكير العميق، لا للاستهلاك السريع.
عن الكاتب:
صموئيل بيكيت كاتب وروائي ومسرحي أيرلندي يُعد من أبرز رموز الأدب الحديث والعبثي في القرن العشرين. عُرف بأعماله التي قدّمت رؤية قاتمة وساخرة للطبيعة الإنسانية، واشتغلت على تفكيك اللغة والمعنى بأقصى درجات التقشف الأدبي. عاش معظم حياته في فرنسا، وكتب باللغتين الإنجليزية والفرنسية، وتأثر بالحداثة وبأسماء كبرى في الأدب العالمي. حصل على جائزة نوبل في الأدب تقديرًا لكتاباته التي منحت البؤس الإنساني شكلًا فنيًا ساميًا. يُصنَّف ضمن أعمدة مسرح ورواية العبث، وأحد أكثر الكتّاب تأثيرًا في الأدب العالمي الحديث.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |

























Reviews
There are no reviews yet.