المجموع: 1.666,00 EGP
مهد القطة
128,00 EGP
رواية مهد القطة – حين تتحول السخرية إلى مرآة للحماقة البشرية
رواية مهد القطة عمل أدبي ساخر وعميق يقدّم رؤية لاذعة عن العلم، الدين، والسياسة، من خلال قصة تبدو عبثية في ظاهرها لكنها شديدة الخطورة في جوهرها. تنطلق الرواية من البحث في إرث علمي مدمّر، لتكشف كيف يمكن للاكتشافات البشرية أن تتحول إلى أدوات فناء حين تنفصل عن القيم الإنسانية. السرد يعتمد على التهكم الذكي واللغة البسيطة الماكرة، ليعرّي هشاشة العقل الجمعي وسذاجة الإيمان الأعمى بالتقدم. الرواية لا تسرد حكاية خطية تقليدية، بل تبني عالمًا رمزيًا تتقاطع فيه الفلسفة مع الكوميديا السوداء. العمل يُقدَّم كرواية فكرية ساخرة تكشف عبث الوجود الإنساني في عصر العلم غير المنضبط.
رواية مهد القطة – حين تتحول السخرية إلى مرآة للحماقة البشرية
ملخص الرواية:
رواية مهد القطة عمل أدبي ساخر وعميق يقدّم رؤية لاذعة عن العلم، الدين، والسياسة، من خلال قصة تبدو عبثية في ظاهرها لكنها شديدة الخطورة في جوهرها. تنطلق الرواية من البحث في إرث علمي مدمّر، لتكشف كيف يمكن للاكتشافات البشرية أن تتحول إلى أدوات فناء حين تنفصل عن القيم الإنسانية. السرد يعتمد على التهكم الذكي واللغة البسيطة الماكرة، ليعرّي هشاشة العقل الجمعي وسذاجة الإيمان الأعمى بالتقدم. الرواية لا تسرد حكاية خطية تقليدية، بل تبني عالمًا رمزيًا تتقاطع فيه الفلسفة مع الكوميديا السوداء. العمل يُقدَّم كرواية فكرية ساخرة تكشف عبث الوجود الإنساني في عصر العلم غير المنضبط.
ما ستكتشفه في الرواية ؟
ستكتشف في هذه الرواية كيف يمكن للسخرية أن تكون أداة تحليل فلسفي عميق، لا مجرد وسيلة للضحك. ستتعرف على نقد لاذع لفكرة التفوق العلمي حين تنفصل عن المسؤولية الأخلاقية. الرواية تكشف هشاشة الأيديولوجيات، سواء كانت علمية أو دينية، حين تتحول إلى مسلمات غير قابلة للسؤال. ستلاحظ كيف يُستخدم العبث للكشف عن حقائق مرعبة حول الطبيعة البشرية. كما ستكتشف أسلوبًا فريدًا يمزج بين الخيال العلمي والكوميديا السوداء والتأمل الوجودي في بناء سردي متماسك.
لماذا يجب عليك قراءة الرواية ؟
لأن مهد القطة ليست رواية ترفيهية عادية، بل تجربة فكرية تهز القارئ وتدفعه لإعادة التفكير في مفاهيم التقدم، الإيمان، والمعنى. الرواية مناسبة لمن يبحث عن أدب ذكي يطرح أسئلة مزعجة بدل تقديم إجابات مريحة. ستجد فيها نقدًا إنسانيًا عميقًا مغلفًا بروح ساخرة تجعل القراءة ممتعة رغم سوداوية الفكرة. العمل يُعد من أهم الروايات التي تكشف خطورة العبث العلمي حين يقوده بشر غير ناضجين أخلاقيًا. إنها رواية تُقرأ للتفكير لا للاستهلاك السريع.
عن الكاتب:
كورت فونيغت روائي أمريكي بارز يُعد من أهم الأصوات الأدبية الساخرة في القرن العشرين. اشتهر بأسلوبه الذي يمزج بين السخرية، الكوميديا السوداء، والخيال العلمي، مع طرح إنساني عميق. تأثرت أعماله بتجاربه خلال الحرب العالمية الثانية، خاصة مشاهد الدمار والعبث الإنساني، ما انعكس بوضوح في رؤيته النقدية للعالم. كتاباته تتميز بالبساطة الظاهرية والعمق الفلسفي، وتوجّه نقدًا مباشرًا للمجتمع الحديث والعقل الجمعي. يُصنَّف ضمن كتّاب الأدب الإنساني الساخر ذي البعد الفلسفي والوجودي.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |

























Reviews
There are no reviews yet.