المجموع: 529,00 EGP
كتاب اللاطمأنينة
165,00 EGP
كتاب اللاطمأنينة – يوميات الروح القلقة في مواجهة الوجود
كتاب اللاطمأنينة هو عمل نثري تأملي يُجسّد يوميات داخلية عاشها الكاتب والشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا، ويُعد من أكثر الكتب عمقًا وصدقًا في التعبير عن القلق الوجودي الإنساني. لا يقدّم الكتاب حكاية تقليدية أو سردًا متسلسلًا، بل يفتح للقارئ دفاتر نفسٍ تعيش الاضطراب، الضجر، القنوط، والانكسار. اللاطمأنينة هنا ليست فكرة عابرة، بل حالة وجودية شاملة تهيمن على رؤية الكاتب للحياة والذات والكتابة. النص يتأرجح بين التأمل الفلسفي والاعتراف النفسي، حيث تتحول الكتابة إلى فعل قاسٍ يزدري فيه الكاتب ذاته، ومع ذلك لا يستطيع الفكاك منه. الكتاب يُقدَّم كعمل أدبي فكري عميق يتجاوز الأجناس الأدبية، ويضع القارئ في مواجهة مباشرة مع هشاشة الإنسان الداخلية.
كتاب اللاطمأنينة – يوميات الروح القلقة في مواجهة الوجود
ملخص الكتاب:
كتاب اللاطمأنينة هو عمل نثري تأملي يُجسّد يوميات داخلية عاشها الكاتب والشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا، ويُعد من أكثر الكتب عمقًا وصدقًا في التعبير عن القلق الوجودي الإنساني. لا يقدّم الكتاب حكاية تقليدية أو سردًا متسلسلًا، بل يفتح للقارئ دفاتر نفسٍ تعيش الاضطراب، الضجر، القنوط، والانكسار. اللاطمأنينة هنا ليست فكرة عابرة، بل حالة وجودية شاملة تهيمن على رؤية الكاتب للحياة والذات والكتابة. النص يتأرجح بين التأمل الفلسفي والاعتراف النفسي، حيث تتحول الكتابة إلى فعل قاسٍ يزدري فيه الكاتب ذاته، ومع ذلك لا يستطيع الفكاك منه. الكتاب يُقدَّم كعمل أدبي فكري عميق يتجاوز الأجناس الأدبية، ويضع القارئ في مواجهة مباشرة مع هشاشة الإنسان الداخلية.
ما ستكتشفه في الكتاب ؟
ستكتشف في هذا الكتاب كيف يمكن للكتابة أن تكون عبئًا وجوديًا لا خلاصًا، وكيف تتحول إلى عقاب يمارسه الكاتب على نفسه بوعي كامل. ستتعرف على نفسٍ مأزومة تعي فشلها ولا تحاول تجميله، بل تضعه أمامك بلا مواربة. الكتاب يكشف صراع الإنسان مع ذاته حين يفقد اليقين، ويعيش حالة انسحاب دائم من العالم دون القدرة على الانفصال عنه. ستلاحظ كيف تتحول الكلمات إلى وسيلة لتحليل القلق لا لتجاوزه، وكيف يصبح التعبير فعلًا رتيبًا يخلو من المتعة لكنه لا يُستبدل. كما يفتح النص أسئلة عميقة حول معنى الإبداع، والكتابة، والهوية، والوجود الإنساني ذاته.
لماذا يجب عليك قراءة الكتاب ؟
لأن اللاطمأنينة ليس كتابًا يُقرأ للمتعة السريعة، بل تجربة فكرية ونفسية عميقة تهز القارئ من الداخل. هذا الكتاب مناسب لمن يبحث عن أدب صادق لا يقدّم حلولًا جاهزة، بل يشارك القارئ قلقه وأسئلته الوجودية. القراءة تمنحك فرصة لفهم جانب مظلم وصادق من النفس البشرية، بعيدًا عن التفاؤل المصطنع أو الخطاب التحفيزي السطحي. الكتاب يثري وعيك بالذات وبالكتابة كفعل إنساني معقّد، ويجعلك تعيد التفكير في معنى الإبداع والمعاناة. إنه كتاب يُقرأ ببطء، ويُعاد إليه مرارًا، لأنه لا يُستهلك بل يُعاش.
عن الكاتب:
فرناندو بيسوا شاعر وكاتب برتغالي يُعد من أعظم رموز الأدب العالمي في القرن العشرين، واشتهر بتجربته الفريدة في تعدد الأصوات الأدبية. لم يكتب باسم واحد، بل ابتكر شخصيات أدبية مستقلة فكريًا وجماليًا، لكل منها رؤيتها وأسلوبها الخاص. هذا التعدد لم يكن حيلة فنية، بل تعبيرًا عميقًا عن انقسام الذات الإنسانية وتعددها. تميّزت كتاباته بعمق فلسفي ووجودي نادر، ما جعله محل تقدير واسع لدى النقاد، ويُصنَّف ضمن أعمدة الحداثة الأدبية. أعماله، وعلى رأسها هذا الكتاب، ما زالت تُقرأ بوصفها مرآة صادقة لقلق الإنسان الحديث.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | |
| غلاف الكتاب | ورقي |

























Reviews
There are no reviews yet.