المجموع: 320,00 EGP
شتيلر
200,00 EGP
شتيلر – صرخة الإنسان الهارب من هوّيته
رواية شتيلر للكاتب السويسري ماكـس فريش هي واحدة من أعظم الأعمال الأدبية في القرن العشرين، تطرح سؤالاً وجودياً مؤرقاً: من نكون حقًا؟ تبدأ الرواية بعبارة صادمة يكتبها البطل: “لست شتيلر!”. لكنه يجد نفسه محاصرًا من الجميع — زوجته، أصدقاؤه، وشقيقه — الذين يصرّون على أنه هو النحّات السويسري “شتيلر”. في محاولة يائسة لإثبات العكس، يكتب سبع كراسات يعترف فيها بجرائم قتل غير محلولة، ويستعرض تفاصيل حياته في المكسيك وأميركا بين رعاة البقر وعمّال الموانئ. لكن كل سطر يكتبه يزيد الغموض بدل أن يبدده، لتصبح الرواية نفسها مرآة مكسورة لهوية تتفتت بين الحقيقة والخيال، بين من نحن فعلاً ومن يرانا الآخرون.
شتيلر – صرخة الإنسان الهارب من هوّيته
ملخص الرواية:
رواية شتيلر للكاتب السويسري ماكـس فريش هي واحدة من أعظم الأعمال الأدبية في القرن العشرين، تطرح سؤالاً وجودياً مؤرقاً: من نكون حقًا؟ تبدأ الرواية بعبارة صادمة يكتبها البطل: “لست شتيلر!”. لكنه يجد نفسه محاصرًا من الجميع — زوجته، أصدقاؤه، وشقيقه — الذين يصرّون على أنه هو النحّات السويسري “شتيلر”. في محاولة يائسة لإثبات العكس، يكتب سبع كراسات يعترف فيها بجرائم قتل غير محلولة، ويستعرض تفاصيل حياته في المكسيك وأميركا بين رعاة البقر وعمّال الموانئ. لكن كل سطر يكتبه يزيد الغموض بدل أن يبدده، لتصبح الرواية نفسها مرآة مكسورة لهوية تتفتت بين الحقيقة والخيال، بين من نحن فعلاً ومن يرانا الآخرون.
ما ستكتشفه في الرواية:
ستكتشف في شتيلر رحلة نفسية وفكرية مدهشة في أعماق الذات الإنسانية. الرواية ليست مجرد حكاية عن رجل يرفض اسمه، بل دراسة عميقة في معنى الهوية، والحرية، والذنب، وصورة الإنسان أمام نفسه والمجتمع. ستعيش مع البطل صراعه مع ذاته ومع العالم، وتفهم كيف يمكن أن تتحول الذاكرة إلى عبء والهوية إلى قيد. كما ستتعرف على رؤية فريش الثاقبة للفن، والعلاقات العاطفية، ومأزق الإنسان المعاصر في زمنٍ فقد فيه اليقين.
لماذا يجب عليك قراءة الرواية:
لأن شـتيلر ليست رواية للقراءة فحسب، بل تجربة فكرية تهزّ القارئ من الداخل. ستعيد النظر في مفهوم الهوية، وفي مدى صدق الصورة التي نراها في المرآة أو يرسمها الآخرون لنا. بأسلوب فني معقّد وسرد داخلي متقن، يمزج ماكس فريش بين الفلسفة والسخرية والتأمل الوجودي. إنها رواية عن الإنسان الذي يهرب من نفسه ليجدها في النهاية وجهاً لوجه. إذا كنت من عشّاق الأدب العميق الذي يطرح الأسئلة الكبرى عن الوعي والحرية والوجود، فهذه الرواية ستأسر عقلك وقلبك معًا.
عن الكاتب:
ماكس فريش، أحد أبرز كتّاب الأدب السويسري الحديث، وُلد في زيورخ عام 1911. بدأ دراسة الأدب الألماني ثم اضطر لتركها بعد وفاة والده، فعمل صحفيًا في صحيفة Neue Zürcher Zeitung. جمع في أعماله بين العمق الفلسفي والنقد الاجتماعي، مركّزًا على ثيمات الهوية، والذنب، وصراع الإنسان مع ذاته والعالم. من أشهر أعماله أيضًا هومو فابر وأنا لست أنا. كان فريش ناقدًا شجاعًا للمجتمع السويسري المثالي، كاشفًا عن التناقض بين الحرية المعلنة والخوف الداخلي من مواجهة الذات. حصل على جوائز أدبية رفيعة واعتُبر من الأصوات التي غيّرت وجه الأدب الأوروبي في القرن العشرين.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |

























Reviews
There are no reviews yet.