المجموع: 299,00 EGP
رسائل إلى ميلينا
143,00 EGP
رسائل إلى ميلينا: حب ينزف من بين سطور الألم
كتاب رسائل إلى ميلينا للكاتب التشيكي فرانز كافكا ليس مجرد مجموعة من الرسائل، بل هو اعتراف طويل، صادق، ومليء بالقلق، من رجل هشّ لامرأة كانت نافذته المؤقتة إلى الحياة. الرسائل هنا لا تُكتب فقط لتُقرأ، بل لتُحسّ. في كل سطر نلمس خجل كافكا، قلقه، هشاشته، حبه المضطرب، وتعلقه بيأسه المزمن، وكأنّها ليست رسائل بل شظايا من قلب كاتبٍ يعيش خارج الزمن والمكان. هي شهادة حية على أن الحب قد يكون فعل مقاومة… ضد الألم، ضد الصمت، وضد الفناء.
رسائل إلى ميلينا: حب ينزف من بين سطور الألم
ملخص الكتاب:
كتاب رسائل إلى ميلينا للكاتب التشيكي فرانز كافكا ليس مجرد مجموعة من الرسائل، بل هو اعتراف طويل، صادق، ومليء بالقلق، من رجل هشّ لامرأة كانت نافذته المؤقتة إلى الحياة. الرسائل هنا لا تُكتب فقط لتُقرأ، بل لتُحسّ. في كل سطر نلمس خجل كافكا، قلقه، هشاشته، حبه المضطرب، وتعلقه بيأسه المزمن، وكأنّها ليست رسائل بل شظايا من قلب كاتبٍ يعيش خارج الزمن والمكان. هي شهادة حية على أن الحب قد يكون فعل مقاومة… ضد الألم، ضد الصمت، وضد الفناء.
ما ستكتشفه في الكتاب؟
سوف تكتشف عالم فرانز كافكا الداخلي بكل ما فيه من توتر واضطراب وعذوبة وقلق وجودي. سترى كيف يتحول الحب إلى محاولة للتشبث بالحياة، وكيف يهرب الكاتب من قسوة الواقع إلى لغة مليئة بالرقة واليأس في آن. ستلمس التناقضات العاطفية العنيفة في رسائله: الرغبة في القرب والهروب في آن واحد، الحنين والخوف، والكلمات التي تقف عند حافة الانهيار. هذا الكتاب رحلة في دهاليز الروح البشرية.
لماذا يجب عليك قراءة هذا الكتاب؟
لأن رسائل إلى ميلينا ليست مراسلات شخصية فحسب، بل عمل أدبي مكتمل، يُقرأ كقصيدة حب طويلة كتبها عاشق عاجز. ستكتشف فيه كيف يمكن للكلمات أن تكون وسيلة للبقاء، وكيف يُمكن للرسالة أن تُنقذ من الغرق. إنها فرصة نادرة للغوص في عالم فرانز كافكا الحميم، بعيدًا عن رواياته الرمزية الكبرى، لترى إنسانيته العارية، وحبه الموجع، وخوفه من الحياة والناس. إنه كتاب يُغيّر طريقة قراءتك للحب، وللأدب، وللعزلة.
عن الكاتب:
فرانز كافكا هو أحد أبرز كتّاب القرن العشرين، وُلد في براغ عام 1883 وتوفي عام 1924، وكتب بالألمانية رغم انتمائه لعائلة يهودية تشيكية. تتميز أعماله بالتشاؤم والرمزية والعبث، حيث تعكس عزلته وصراعه النفسي مع ذاته وعالمه ومحيطه. لم تُنشر معظم أعماله في حياته، بل أمر بإتلافها، لكن صديقه ماكس برود خالف وصيته ونشرها، لتصبح لاحقًا من أعظم ما كُتب في الأدب العالمي، ومنها: “التحول”، “القصر”، و”المحاكمة”. في هذا الكتاب، نكتشف كافكا العاشق لا الفيلسوف، الإنسان لا الكاتب.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | |
| غلاف الكتاب | ورقي |


























Reviews
There are no reviews yet.