المجموع: 325,00 EGP
رحالة
150,00 EGP
رحالة – تأمل في الجسد والروح عبر الزمن والحدود
رواية رحالة للكاتبة البولندية أولغا توكارتشوك هي عمل أدبي فريد يستكشف معنى الحركة الدائمة في حياة الإنسان، سواء كانت جسدية أم روحية. من خلال سلسلة من القصص والشخصيات التي تتقاطع وتتشابك، تسرد الرواية حكايات عن السفر، والموت، والهوية، والبحث الدائم عن الذات. نلتقي بشقيقة الموسيقار شوبان وهي تخاطر بحياتها لتعيد قلبه سرًّا إلى وارسو بعد وفاته، ونرى امرأة تعود إلى موطنها في بولندا لتضع نهاية مأساوية لحبٍّ قديم بالسمّ، بينما تتقاطع قصص أخرى لأشخاص يعيشون على الهامش، لا يملكون إلا أجسادهم كوسيلة عبور بين الأمكنة والأزمنة. رحّالة ليست فقط رواية عن الرحلات، بل عن الإنسان نفسه في حركته الأبدية نحو الفهم والمعنى.
رحالة – تأمل في الجسد والروح عبر الزمن والحدود
ملخص الرواية:
رواية رحالة للكاتبة البولندية أولغا توكارتشوك هي عمل أدبي فريد يستكشف معنى الحركة الدائمة في حياة الإنسان، سواء كانت جسدية أم روحية. من خلال سلسلة من القصص والشخصيات التي تتقاطع وتتشابك، تسرد الرواية حكايات عن السفر، والموت، والهوية، والبحث الدائم عن الذات. نلتقي بشقيقة الموسيقار شوبان وهي تخاطر بحياتها لتعيد قلبه سرًّا إلى وارسو بعد وفاته، ونرى امرأة تعود إلى موطنها في بولندا لتضع نهاية مأساوية لحبٍّ قديم بالسمّ، بينما تتقاطع قصص أخرى لأشخاص يعيشون على الهامش، لا يملكون إلا أجسادهم كوسيلة عبور بين الأمكنة والأزمنة. رحّالة ليست فقط رواية عن الرحلات، بل عن الإنسان نفسه في حركته الأبدية نحو الفهم والمعنى.
ما ستكتشفه في الرواية:
في رحّالة ستكتشف مزيجًا آسراً من التأمل الفلسفي والسرد المتقن، حيث الجسد يصبح وسيلة لفهم الزمن، والرحلة تتحول إلى استعارة للحياة ذاتها. ستتعرف على وجوه متعددة من الرحيل: من يسافر هربًا، ومن يسافر بحثًا، ومن يسافر عشقًا أو ألمًا. ستجد نفسك أمام نصّ مفعم بالشاعرية والرموز، يربط بين الطب، والجغرافيا، والتاريخ، والأسطورة، في محاولة لفهم معنى “أن تكون إنسانًا في حركة دائمة”. الرواية تكسر الحدود بين القصة والفكر، وتُعيد تعريف مفهوم السفر بوصفه جوهر الوجود الإنساني.
لماذا يجب عليك قراءة الرواية:
لأن رحّالة ليست مجرد رواية عن السفر، بل رحلة فكرية وجمالية تُعيدك إلى أصل الأسئلة الكبرى: من نحن؟ وإلى أين نمضي؟ بأسلوبها الذي يجمع بين الفلسفة والخيال والشعر، تقدّم أولغا توكارتشوك عملاً يستحق التأمل أكثر من القراءة. الرواية تحفز القارئ على التفكير في معنى المكان والانتماء، وكيف يمكن للحركة أن تكون وسيلة للتحرر من قيود الزمان والجسد. إنها رواية تأسر العقل والقلب معًا، وتُعتبر بحق من أجمل ما كتب في الأدب الأوروبي الحديث.
عن الكاتبة:
أولغا توكارتشوك هي كاتبة وناشطة فكرية بولندية تُعد من أبرز الأصوات الأدبية في أوروبا المعاصرة. وُلدت عام 1962، وحازت على جائزة نوبل في الأدب لعام 2018 “لخيالها السردي الذي يمثّل عبور الحدود كصورة للحياة الإنسانية”. كما فازت بجائزة “مان بوكر الدولية” عن روايتها رحّالة، بالإضافة إلى جائزة “نايكي” الأدبية البولندية عدة مرات. تُرجمت أعمالها إلى نحو 40 لغة، وتتميّز كتابتها بعمق فلسفي وبناء سردي متشابك يجمع بين الأسطورة والعلم والتاريخ. تُعتبر روايتها كتب يعقوب من أعظم أعمالها وأضخمها إنتاجًا أدبيًا.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |

























Reviews
There are no reviews yet.