No products in the cart.
دراما في الصيد
143,00 EGP
دراما في الصيد – أول رواية بوليسية روسية من عبقري المسرح الروسي
دراما في الصيد ليست مجرد تجربة سردية لأنطون تشيخوف، بل هي مغامرة أدبية فريدة تخرج عن إطار أعماله المعتادة، وتُعد واحدة من أوائل الروايات البوليسية في الأدب الروسي. نُشرت الرواية أول مرة على شكل حلقات، ثم طُبعت ككتاب عام 1923 بعد وفاة الكاتب. في هذا العمل، يغوص تشيخوف في أجواء مظلمة، حيث تتشابك الجريمة بالشهوة، والخديعة بالرغبة، والعقل بالجنون. شخصياته تتأرجح بين الحلم والكابوس، وتسكن في عالمٍ موبوء بالمآسي الروحية والانهيارات الأخلاقية، مما يجعل القارئ يشعر بأنه يطارد الحقيقة في ضباب كثيف لا ينقشع.
دراما في الصيد – أول رواية بوليسية روسية من عبقري المسرح الروسي
ملخص الرواية:
دراما في الصيد ليست مجرد تجربة سردية لأنطون تشيخوف، بل هي مغامرة أدبية فريدة تخرج عن إطار أعماله المعتادة، وتُعد واحدة من أوائل الروايات البوليسية في الأدب الروسي. نُشرت الرواية أول مرة على شكل حلقات، ثم طُبعت ككتاب عام 1923 بعد وفاة الكاتب. في هذا العمل، يغوص تشيخوف في أجواء مظلمة، حيث تتشابك الجريمة بالشهوة، والخديعة بالرغبة، والعقل بالجنون. شخصياته تتأرجح بين الحلم والكابوس، وتسكن في عالمٍ موبوء بالمآسي الروحية والانهيارات الأخلاقية، مما يجعل القارئ يشعر بأنه يطارد الحقيقة في ضباب كثيف لا ينقشع.
ما ستكتشفه في الرواية؟
في دراما في الصيد ستكتشف أنطون تشيخوفًا آخر، مختلفًا تمامًا عن كاتب القصص والمسرحيات المعروف. ستدخل عالمًا من الغموض البوليسي، ولكن بأسلوب أدبي فلسفي عميق. الرواية تكشف عن طبقات من الانحطاط الإنساني، وتعرض لنا رؤى سوداوية عن الطبيعة البشرية. ستشهد أيضًا تطور فكرة “الجريمة والعقاب” في أدب ما قبل دوستويفسكي بشكل خافت ومبكر. إنه سرد يتحدّى القارئ، ويعكس اضطرابات المجتمع الروسي آنذاك عبر حبكة بوليسية مليئة بالمفاجآت.
لماذا يجب عليك قراءة هذه الرواية؟
لأنها فرصة نادرة لتذوق مذاق آخر من أدب تشيخوف العظيم، ونافذة على تطوره ككاتب منذ بداياته. دراما في الصيد ليست فقط قصة جريمة، بل دراسة نفسية عميقة للشخصيات، وتحليل دقيق لأعماق النفس البشرية. إذا كنت من محبي الأدب الروسي أو الروايات البوليسية ذات الطابع الفلسفي، فهذه الرواية تقدم مزيجًا مثاليًا بين التشويق والتأمل. إنها قصة تغريك بالدخول ثم تتركك حائرًا بين اللذة والقلق.
عن الكاتب:
أنطون تشيخوف هو أحد أعمدة الأدب الروسي، وأحد أعظم كتّاب المسرح والقصة القصيرة في التاريخ. وُلد عام ١٨٦٠ في تاغانروغ لعائلة متواضعة، ودرس الطب في موسكو، لكنه اختار الأدب ليصنع منه عالمًا خالدًا. جمع تشيخوف بين مهنة الطبيب وكاتب الأدب، وامتاز بأسلوب واقعي بسيط لكنه شديد العمق. عُرف برفضه للوعظ المباشر، وسعيه الدائم لتصوير الحياة كما هي، لا كما ينبغي أن تكون. ترك إرثًا أدبيًا يتضمن مئات القصص القصيرة، وعدة مسرحيات خالدة مثل “النورس”، “الخال فانيا”، و”بستان الكرز”، ويُعتبر رائد القصة الحديثة في الأدب العالمي.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | |
| السلسلة | |
| غلاف الكتاب | ورقي |


























Reviews
There are no reviews yet.