القوقعة: يوميات متلصص

140,00 EGP

In stock

القوقعة: حين يتحوّل الجسد إلى سجن والذاكرة إلى لعنة

في واحدة من أكثر الشهادات الأدبية إيلامًا عن القمع، يسرد لنا مصطفى خليفة تجربته الشخصية في جحيم سجون النظام السوري خلال ثمانينات القرن الماضي. تبدأ القصة حين يعود إلى سوريا بعد دراسة الإخراج في فرنسا، ممتلئًا بأحلام التغيير، لكنه يُعتقل من مطار دمشق بلا محاكمة، ويُرمى في غياهب السجون بتهمة لم يرتكبها، وتهمة يُفترض أن لا تُوجه إلى مسيحي ملحد: الانتماء للإخوان المسلمين. تقوده الرواية إلى سجن تدمر سيئ السمعة، حيث يتحول الإنسان إلى مجرد قوقعة من الألم. لا نعرف أسماء الشخصيات، ولا معالم الأمكنة، لأن الجميع يعيش في واقع متحوّل، بلا هوية، بلا أمل، بلا نهاية واضحة للعذاب.

القوقعة: حين يتحوّل الجسد إلى سجن والذاكرة إلى لعنة

ملخص الرواية:

في واحدة من أكثر الشهادات الأدبية إيلامًا عن القمع، يسرد لنا مصطفى خليفة تجربته الشخصية في جحيم سجون النظام السوري خلال ثمانينات القرن الماضي. تبدأ القصة حين يعود إلى سوريا بعد دراسة الإخراج في فرنسا، ممتلئًا بأحلام التغيير، لكنه يُعتقل من مطار دمشق بلا محاكمة، ويُرمى في غياهب السجون بتهمة لم يرتكبها، وتهمة يُفترض أن لا تُوجه إلى مسيحي ملحد: الانتماء للإخوان المسلمين. تقوده الرواية إلى سجن تدمر سيئ السمعة، حيث يتحول الإنسان إلى مجرد قوقعة من الألم. لا نعرف أسماء الشخصيات، ولا معالم الأمكنة، لأن الجميع يعيش في واقع متحوّل، بلا هوية، بلا أمل، بلا نهاية واضحة للعذاب.

ما ستكتشفه في الرواية؟

ستكتشف عالمًا داخليًا متكسرًا، حيث الصمت أعلى صوتًا من الصراخ، وحيث تتحول التفاصيل الصغيرة – مثل ضوء الشمس أو صوت طائر – إلى أحداث عظيمة. تغوص الرواية في البنية النفسية للمعتقل، حيث تصبح الذاكرة لعنة والوعي عبئًا. ستعيش تجربة إنسان سُجن ظلماً، وعاش 13 سنة في أقسى معتقل عرفه العالم العربي، ليكتب من بعدها نصًا يحبس الأنفاس ويجعل القارئ يشعر أنه هو من يقف على بلاط الزنزانة. إنها ليست فقط وثيقة سياسية، بل عمل أدبي يستحق التأمل والتأثر والانكسار.

لماذا يجب عليك قراءة الرواية؟

لأنها واحدة من أقوى وأجرأ ما كُتب عن تجربة السجون العربية. رواية لا تقرأها إلا ويهتز داخلك شيء عميق. إنها شهادة مرعبة، لكنّها ضرورية، تكشف الجانب المظلم من الأنظمة القمعية، وتُظهر كيف يُمكن للإنسان أن يحتمل ما لا يُحتمل. الكتاب لا يمنحك متعة أدبية فحسب، بل يضعك وجهًا لوجه مع السؤال الأكبر: ما الذي يبقي الإنسان إنسانًا وسط هذا الجحيم؟ هي رواية لا تُنسى، وتبقى في الذهن طويلاً بعد الصفحة الأخيرة.

عن الكاتب:

مصطفى خليفة، كاتب وروائي سوري، وُلد عام 1948. درس الإخراج السينمائي في فرنسا، ليعود بعدها إلى بلاده ويُعتقل مباشرة، ويقضي أكثر من 13 عامًا في المعتقلات السورية، معظمها في سجن تدمر. هذه الرواية، “القوقعة”، ليست رواية خيالية بل تجربة حقيقية عايشها الكاتب بكل تفاصيلها. وقد أصبحت لاحقًا من أبرز النصوص التي وثّقت الرعب الأمني في سوريا. عُرف خليفة بكتاباته السياسية الشجاعة، ونظرته التحليلية الدقيقة للأنظمة الأمنية في الشرق الأوسط. تُرجمت الرواية إلى لغات عدّة، ونالت تقديرًا عالميًا كأحد أهم الأعمال في أدب السجون.

معلومات إضافية

المؤلف

دار النشر

غلاف الكتاب

ورقي

Only logged in customers who have purchased this product may leave a review.

Reviews

There are no reviews yet.

القائمة الرئيسية