المجموع: 175,00 EGP
السراب
126,00 EGP
السراب – رحلة في ظلال الضعف الإنساني والألم النفسي
تُعد رواية السراب إحدى أبرز أعمال الأديب الكبير نجيب محفوظ، حيث ينسج من خلالها دراما إنسانية مؤلمة تسلط الضوء على الصراع النفسي الداخلي للإنسان حين تشتبك مشاعره مع عقد ماضية لا يستطيع الفكاك منها. تدور الأحداث حول شاب يعاني من ضعف الإرادة والعجز النفسي، تجعله غير قادر على الارتباط أو ممارسة حياته الزوجية بشكل طبيعي. يجد في الطبيب ملجأً لبث همومه، دون أن يدرك أنه يفتح له بابًا نحو خيانة غير متوقعة، تنتهي معها حياته في دوامة من الانكسار والفوضى. بأسلوبه العميق ولغته المتقنة، يقدم محفوظ رواية عن النفس الممزقة، والضياع بين الحب والخذلان، بين الرغبة والعجز.
السراب – رحلة في ظلال الضعف الإنساني والألم النفسي
ملخص الرواية:
تُعد رواية السراب إحدى أبرز أعمال الأديب الكبير نجيب محفوظ، حيث ينسج من خلالها دراما إنسانية مؤلمة تسلط الضوء على الصراع النفسي الداخلي للإنسان حين تشتبك مشاعره مع عقد ماضية لا يستطيع الفكاك منها. تدور الأحداث حول شاب يعاني من ضعف الإرادة والعجز النفسي، تجعله غير قادر على الارتباط أو ممارسة حياته الزوجية بشكل طبيعي. يجد في الطبيب ملجأً لبث همومه، دون أن يدرك أنه يفتح له بابًا نحو خيانة غير متوقعة، تنتهي معها حياته في دوامة من الانكسار والفوضى. بأسلوبه العميق ولغته المتقنة، يقدم محفوظ رواية عن النفس الممزقة، والضياع بين الحب والخذلان، بين الرغبة والعجز.
ما ستكتشفه في الرواية؟
ستكتشف في السراب عمق النفس البشرية حين تعيش أسرى الماضي، وتخوض حربًا داخلية بين الخوف والرغبة، بين الأمل واليأس. ستتعرف على كيف يصنع الكبت النفسي شخصيات هشة تتأرجح بين الضعف والتدمير الذاتي، وكيف تتحول العلاقات الإنسانية إلى ساحات صراع بين المظهر والجوهر. تقدم الرواية أيضًا رؤية فلسفية لمفهوم “السراب” كرمز للأحلام الزائفة التي تتراءى للإنسان قبل أن تتبدد أمام واقعٍ قاسٍ. إنها دعوة للتأمل في النفس، في معنى الرجولة والخذلان، وفي هشاشة الإنسان حين يعجز عن مواجهة ذاته.
لماذا يجب عليك قراءة هذه الرواية؟
لأنها ليست مجرد قصة مأساوية، بل تجربة نفسية كاملة تمس جوهر الإنسان. تكشف الرواية ببراعة نجيب محفوظ كيف يمكن للتاريخ الشخصي أن يحكم على صاحبه بالعجز والضياع إن لم يتحرر منه. ستجد نفسك أمام مرآة للضعف الإنساني، حيث تتجلى مهارة محفوظ في تحليل النفس بعمق لا يضاهى. هذه الرواية تضعك في مواجهة أسئلة مؤلمة حول الحب، والرجولة، والكرامة، والعلاقات الإنسانية التي تُبنى على الخداع أو الكتمان. إنها عمل أدبي خالد يُظهر قدرة محفوظ على تحويل الألم إلى فنٍ خالد يُلامس كل قارئ بصدق مشاعره وعمق فكرته.
عن الكاتب:
نجيب محفوظ (1911–2006) هو أعظم روائي عربي في القرن العشرين، وأول كاتب عربي يفوز بجائزة نوبل في الأدب عام 1988. وُلد في القاهرة وكتب أكثر من خمسين رواية وثلاثمائة قصة قصيرة وعدة سيناريوهات سينمائية شكلت وجدان الأدب العربي الحديث. تناولت أعماله قضايا الإنسان المصري والعربي، من صراعاته الداخلية إلى أزماته الاجتماعية والسياسية. من أشهر رواياته: الثلاثية، اللص والكلاب، زقاق المدق، وأولاد حارتنا. تمتاز كتاباته بالرمزية العميقة والأسلوب الواقعي الفلسفي، ما جعلها مرجعًا أدبيًا عالميًا في دراسة النفس والمجتمع والوجود.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |

























Reviews
There are no reviews yet.