السجينة
140,00 EGP
السجينة – حكاية الأسر والحرية الضائعة
تسرد مليكة أوفـقير في هذه السيرة المروّعة تفاصيل حياتها بين قصور الملوك وظلمات السجون. وُلدت في كنف الترف حين تبنّاها الملك محمد الخامس لتنشأ بجوار ابنته الأميرة أمينة، ثم انتقلت رعايتها إلى الملك الحسن الثاني. غير أن محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها والدها، الجنرال محمد أوفقير سنة 1972، غيّرت مصيرها إلى الأبد.
السجينة – حكاية الأسر والحرية الضائعة
ملخص الرواية:
تسرد مليكة أوفقير في هذه السيرة المروّعة تفاصيل حياتها بين قصور الملوك وظلمات السجون. وُلدت في كنف الترف حين تبنّاها الملك محمد الخامس لتنشأ بجوار ابنته الأميرة أمينة، ثم انتقلت رعايتها إلى الملك الحسن الثاني. غير أن محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها والدها، الجنرال محمد أوفقير سنة 1972، غيّرت مصيرها إلى الأبد.
بمجرد فشل الانقلاب وإعدام والدها، حُكم على العائلة بعقاب جماعي رهيب: عشرون عاماً من السجن والنفي خلف الجدران والمطامير، كان أصغرهم عبد اللطيف بالكاد يبلغ الثالثة من عمره. من حياة البذخ الملكي إلى أقسى أشكال الحرمان، تروي مليكة صراعها مع الفقدان، وألمها المزدوج بين أب بيولوجي تمرّد على الملك، و”أب” بالتبني تحوّل إلى جلاد لا يرحم.
ما ستكتشفه في الرواية؟
-
الوجه المظلم لتاريخ المغرب المعاصر.
-
مأساة إنسانية تكشف عن قسوة العقاب الجماعي.
-
تجربة قاسية بين الترف الملكي والحرمان المطلق.
-
رحلة نفسية تبحث عن معنى الحب، الغدر، والحرية.
لماذا يجب عليك قراءة هذا الكتاب؟
لأنه ليس مجرد سيرة شخصية، بل شهادة حية على انتهاكات حقوق الإنسان، وصوت يفضح آلام الصمت التي عاشتها عائلة بأكملها. كتاب “السجينة” يفتح نافذة على عالم مسكوت عنه، ويمنح القارئ فرصة لمساءلة مفاهيم السلطة، العدالة، والقدر. إنها رواية الواقع التي تفوق في قسوتها أي خيال.
عن الكاتبة:
مليكة أوفقير، كاتبة مغربية (مواليد 1953)، ابنة الجنرال محمد أوفقير. تبناها الملك محمد الخامس في طفولتها، وعاشت في القصر الملكي قبل أن تتحول إلى سجينة لسنوات طويلة بعد فشل انقلاب والدها على الملك الحسن الثاني. تحولت سيرتها إلى واحدة من أهم الشهادات الأدبية والسياسية عن المغرب الحديث.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |

























Reviews
There are no reviews yet.