المجموع: 748,00 EGP
الستارة
143,00 EGP
الستارة – هدية ميلان كونديرا للأدب والإنسان
يقدم ميلان كـونديرا في الستارة عملًا فكريًا استثنائيًا يزيح به الغبار عن جوهر الرواية كفنّ خالد يتجاوز حدود الزمان والمكان. لا يكتفي الكاتب بالحديث عن الرواية كنوع أدبي، بل يتعامل معها كأداة لفهم الوجود الإنساني ذاته. في هذا الكتاب، يمزّق كونديرا “الستارة” التي تفصلنا عن رؤية الحقيقة، داعيًا القارئ إلى النظر في العالم والأدب بعيون جديدة لا تخضع للمسلّمات. بأسلوبه المتأمل والعميق، يصحبنا في رحلة فكرية بين روائيين عظام من الماضي والحاضر، كأنّه يقدّم سيرة ذاتية للأدب نفسه، وليس لشخص واحد.
الستارة – هدية ميلان كونديرا للأدب والإنسان
ملخص الكتاب:
يقدم ميلان كـونديرا في الستارة عملًا فكريًا استثنائيًا يزيح به الغبار عن جوهر الرواية كفنّ خالد يتجاوز حدود الزمان والمكان. لا يكتفي الكاتب بالحديث عن الرواية كنوع أدبي، بل يتعامل معها كأداة لفهم الوجود الإنساني ذاته. في هذا الكتاب، يمزّق كونديرا “الستارة” التي تفصلنا عن رؤية الحقيقة، داعيًا القارئ إلى النظر في العالم والأدب بعيون جديدة لا تخضع للمسلّمات. بأسلوبه المتأمل والعميق، يصحبنا في رحلة فكرية بين روائيين عظام من الماضي والحاضر، كأنّه يقدّم سيرة ذاتية للأدب نفسه، وليس لشخص واحد.
ما ستكتشفه في الكتاب:
ستكتشف في الـستارة معنى الرواية كفنّ وجودي يسعى إلى فهم الإنسان وليس إلى إرضائه، وكيف تحوّلت الرواية عبر القرون إلى مختبر للروح البشرية. سيأخذك كونديرا إلى عوالم شكسبير وسرفانتس وتولستوي وكافكا، ليبيّن كيف استطاعت الرواية أن تلتقط تناقضات الحياة وتحوّلها إلى معرفة. ستتعلّم أن الأدب ليس مرآة للعالم فحسب، بل أداة لتمزيق الأوهام وكشف ما وراءها. ستجد في صفحاته تأملات عميقة عن الذاكرة، والزمن، والموت، والهوية، بأسلوب يمزج بين الفلسفة والشاعرية دون أن يفقد وضوحه أو عمقه.
لماذا يجب عليك قراءة الكتاب:
لأن الـستارة ليس كتابًا للنقّاد فقط، بل هو دعوة لكل قارئ يريد أن يفهم لماذا نقرأ الروايات، وكيف يمكن للأدب أن يمنحنا المعنى في مواجهة عبث الحياة. هذا العمل سيغيّر نظرتك إلى الأدب، ويجعلك ترى الرواية كفنّ للكشف والتأمل وليس للهروب من الواقع. إنه كتاب يوقظ في القارئ شغف الفهم، ويعيد تعريف العلاقة بين القارئ والكاتب والنص. ستجد فيه كونديرا وهو يتحدث بصوت الحكيم الذي عاش الأدب وفهمه حتى العظم، ويمنحنا خلاصة رحلته الطويلة في البحث عن روح الإنسان من خلال فن الرواية.
عن الكاتب:
ميلان كونديرا (1929 – 2023) هو أحد أعظم الروائيين في القرن العشرين، وُلد في تشيكوسلوفاكيا وعاش في المنفى بفرنسا منذ عام 1975. حصل على الجنسية الفرنسية لاحقًا، واشتهر بكتاباته التي تمزج بين الفلسفة والخيال والسخرية. من أبرز أعماله: المزحة، وكتاب الضحك والنسيان، وخفة الكائن التي لا تحتمل، وهي أعمال جعلته من رموز الأدب العالمي. يُعرف كونديرا بدقّته في اللغة وحرصه على مراجعة ترجمات كتبه بنفسه، معتبرًا الترجمة امتدادًا لعملية الإبداع. ترك إرثًا أدبيًا خالدًا يعكس عبقريته في فهم النفس البشرية والوجود الإنساني.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |

























Reviews
There are no reviews yet.