الخوف
100,00 EGP
الخوف – ستيفان زفايغ وتشريح الهواجس الإنسانية
رواية الخوف للكاتب ستيفان زفـايغ تُعد واحدة من أبرز أعماله النفسية التي تكشف هشاشة الإنسان أمام رغباته ومخاوفه. بطلتها امرأة من الوسط الأرستقراطي ضاقت ذرعاً بالرتابة، فاندفعت نحو المغامرة، لكنها وجدت نفسها مكبلة بأغلال جديدة من الرعب والعار والفضيحة. ومن خلال سرد مشحون بالتوتر، يلاحق زفايغ البطلة خطوة بخطوة وهي تغوص في هاوية من القلق والشعور بالذنب، حتى تصل إلى حافة الانهيار. الرواية تقدم نموذجاً مكثفاً عن كيفية تحوّل الحرية إلى عبء، والرغبة إلى لعنة، والخوف إلى سجن داخلي خانق.
الخوف – ستيفان زفايغ وتشريح الهواجس الإنسانية
ملخص الرواية:
رواية الخوف للكاتب ستيفان زفـايغ تُعد واحدة من أبرز أعماله النفسية التي تكشف هشاشة الإنسان أمام رغباته ومخاوفه. بطلتها امرأة من الوسط الأرستقراطي ضاقت ذرعاً بالرتابة، فاندفعت نحو المغامرة، لكنها وجدت نفسها مكبلة بأغلال جديدة من الرعب والعار والفضيحة. ومن خلال سرد مشحون بالتوتر، يلاحق زفايغ البطلة خطوة بخطوة وهي تغوص في هاوية من القلق والشعور بالذنب، حتى تصل إلى حافة الانهيار. الرواية تقدم نموذجاً مكثفاً عن كيفية تحوّل الحرية إلى عبء، والرغبة إلى لعنة، والخوف إلى سجن داخلي خانق.
ما ستكتشفه في الرواية؟
في الـخوف ستكتشف قدرة زفايغ الفريدة على الغوص في أعماق النفس البشرية، وتشريح التناقضات التي تسكنها. ستجد تحليلاً دقيقاً للهواجس الداخلية التي تدمر الفرد من الداخل، وصراعاً مأساوياً بين الرغبة في الانطلاق وسطوة المجتمع وقيمه القاسية. كما ستتعرف على ثيمات متكررة في أعمال زفايغ مثل الموت، الخوف من الفضيحة، الصراع مع الذات، والبحث عن الصفح. إنها تجربة أدبية مشحونة بالقلق، تعكس وعياً سيكولوجياً متقدماً متأثراً بعلم النفس الفرويدي.
لماذا يجب عليك قراءة الرواية؟
يجب أن تقرأ الخـوف لأنها ليست مجرد حكاية مشوقة، بل هي مرآة تعكس هشاشة الإنسان أمام شهواته وضعفه، وتظهر كيف يمكن لقرار صغير أن ينقلب إلى قدر مأساوي. إنها رواية قصيرة، لكنها مكثفة بالتوتر النفسي والدراما الإنسانية، وتمنح القارئ تجربة عميقة مع الأسئلة الكبرى عن الذنب، الحرية، والعار. إذا كنت من محبي الأدب النفسي الذي يعرّي دواخل الشخصيات ويكشف صراعها مع المجتمع والذات، فهذه الرواية ستأسرك منذ الصفحة الأولى.
عن الكاتب:
ستيفان زفايغ (1881 – 1942) واحد من أعظم كتاب أوروبا في النصف الأول من القرن العشرين. وُلد في فيينا ودرس في النمسا وفرنسا وألمانيا قبل أن يستقر في سالزبورغ عام 1913. نُفي من بلاده بعد صعود النازية، متنقلاً بين إنجلترا والولايات المتحدة والبرازيل حيث أنهى حياته مع زوجته الثانية انتحاراً عام 1942. تأثر بعلم النفس الفرويدي، ما انعكس في أعماله القصصية والروائية، حيث قدّم أعمق الصور الإنسانية في لحظات التوتر والانكسار. كتب روايات وقصصاً خالدة مثل رسالة من امرأة مجهولة، الحذر من الشفقة، وساعات القدر في تاريخ البشرية. ما زالت أعماله حتى اليوم مصدر إلهام للأدب والسينما، ومنها فيلم “Grand Budapest Hotel” عام 2014.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | |
| غلاف الكتاب | ورقي |

























Reviews
There are no reviews yet.