No products in the cart.
آلموت
150,00 EGP
آلموت – رواية الحشّاشين وفلسفة “كل شيء مباح”
تُعد آلموت للكاتب السلوفيني فلاديمير بارتـول واحدة من أعظم الروايات الفلسفية – التاريخية في القرن العشرين، إذ تعيد بناء عالم قلعة آلموت التي اتخذها الحسن بن الصباح مقرًا لدعوته الإسماعيلية الباطنية في القرن الحادي عشر. تدور أحداث الرواية في أجواء غامضة من الإيمان والتضحية والخداع العقائدي، حيث يتحوّل الحلم بالعدالة المطلقة إلى آلة عنف باسم العقيدة. يقدم بارتول نصًا كثيفًا يخلط بين التاريخ والفكر والسياسة، كاشفًا عن هشاشة اليقين البشري عندما يتحول الإيمان إلى سلاح. وقد اكتسبت الرواية شهرة عالمية بعد أحداث 11 سبتمبر، إذ رآها النقاد عملًا نبوئيًا كشف جذور الفكر المتطرف قبل عقود طويلة من ظهوره الحديث.
آلموت – رواية الحشّاشين وفلسفة “كل شيء مباح”
ملخص الرواية:
تُعد آلموت للكاتب السلوفيني فلاديمير بارتـول واحدة من أعظم الروايات الفلسفية – التاريخية في القرن العشرين، إذ تعيد بناء عالم قلعة آلموت التي اتخذها الحسن بن الصباح مقرًا لدعوته الإسماعيلية الباطنية في القرن الحادي عشر. تدور أحداث الرواية في أجواء غامضة من الإيمان والتضحية والخداع العقائدي، حيث يتحوّل الحلم بالعدالة المطلقة إلى آلة عنف باسم العقيدة. يقدم بارتول نصًا كثيفًا يخلط بين التاريخ والفكر والسياسة، كاشفًا عن هشاشة اليقين البشري عندما يتحول الإيمان إلى سلاح. وقد اكتسبت الرواية شهرة عالمية بعد أحداث 11 سبتمبر، إذ رآها النقاد عملًا نبوئيًا كشف جذور الفكر المتطرف قبل عقود طويلة من ظهوره الحديث.
ما ستكتشفه في الرواية:
في آلموت ستكتشف رحلة فكرية عميقة داخل عقول من يقدسون الطاعة المطلقة، حيث يستخدم الحسن بن الصباح الدين والفلسفة لتشكيل جيش من الفدائيين المستعدين للموت. ستتأمل كيف تُبنى الجنة الزائفة لإقناع الشباب بأن موتهم انتصار، وكيف يمكن للعقيدة أن تتحول إلى أداة للسيطرة والدمار. كما ستتعرف على الخلفيات التاريخية لتنظيم الحشاشين، وستدرك عبر السرد الذكي كيف يمكن للأفكار أن تُستخدم لخلق أنظمة إرهابية باسم الإيمان، تمامًا كما يحدث في عالمنا المعاصر. إنها رواية تفكك العلاقة بين الحقيقة والوهم، بين الإيمان والسلطة، وتدفعك للتساؤل: هل كل شيء حقًا مباح؟
لماذا يجب عليك قراءة الرواية:
لأن آلموت ليست مجرد عمل أدبي؛ إنها تجربة فكرية نادرة تُضيء أكثر النقاط ظلمة في تاريخ البشرية. تجمع الرواية بين التشويق الدرامي والعمق الفلسفي، وتدفع القارئ للتأمل في طبيعة الإيمان، وفي الحدود الفاصلة بين المعتقد والجنون. ستجد نفسك أمام نص يتجاوز الزمان والمكان، نصٍّ يحاور قضايا الإرهاب والفكر السياسي والديني الحديث بوعي مذهل. إنها رواية تُقرأ كتحذير من خطورة تحويل الفكرة إلى مطلق، والعقيدة إلى مبرر للدم. إذا كنت تبحث عن رواية تفتح عقلك على فلسفة السلطة والعقيدة والحرية، فـ آلموت هي الكتاب الذي سيبقى معك طويلًا بعد إغلاق صفحاته الأخيرة.
عن الكاتب:
وُلد فلاديمير بارتول عام 1903 في ترييست، وتخرّج في علم الأحياء والفلسفة من جامعة ليوبليانا، ثم واصل دراسته في السوربون في باريس. كان مثقفًا موسوعيًا متأثرًا بأعمال نيتشه وفرويد، وامتاز بشغفه بتحليل النفس الإنسانية والفكر الفلسفي. عُرف بحساسيته الفكرية واهتمامه بالتناقض بين المثالية والواقع، وهو ما تجلى بوضوح في روايته آلموت التي استغرق في كتابتها عشر سنوات كاملة. بعد الحرب العالمية الثانية أصبح عضوًا مساعدًا في الأكاديمية السلوفانية للعلوم والفنون، وبقي فيها حتى وفاته عام 1967. تُرجمت أعماله إلى أكثر من 19 لغة، وأصبحت آلموت اليوم من كلاسيكيات الأدب العالمي، تُدرّس في المناهج المدرسية وتُقرأ كتحليل عبقري للفكر المتطرف ولطبيعة السلطة المطلقة.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |


























Reviews
There are no reviews yet.