التمرد
143,00 EGP
التمرد – رواية الحلم النيكاراغوي في وجه الديكتاتورية
في رواية التمرد للكاتب التشيلي أنطونيو سكارميتا نعيش تجربة أدبية إنسانية بامتياز، تجسّد لحظة الغليان الثوري في نيكاراغوا خلال الأسابيع الأخيرة التي سبقت سقوط الديكتاتور «سوموثا». من خلال عيون ساعي البريد، والمرأة العجوز التي تتخفّى خلف قناع الأرملة، والجميلة فيكي التي تواجه العسكر بجرأة، يرسم سكارميتا لوحةً نابضة بالحياة عن مدينة «ليون» المنقسمة بين الموالين للنظام والمتمرّدين بقيادة «أوجوستو سيزار ساندينو». بأسلوبه الشعري الساحر، يمزج الكاتب بين السخرية والبطولة، بين الخوف والأمل، ليصنع عملاً يفيض بالرمزية والإنسانية، حيث يتحوّل «حصان طروادة» من أسطورة إلى أداة نضال واقعية في سبيل الحرية.
التمرد – رواية الحلم النيكاراغوي في وجه الديكتاتورية
ملخص الرواية:
في رواية التمرد للكاتب التشيلي أنطونيو سكارميتا نعيش تجربة أدبية إنسانية بامتياز، تجسّد لحظة الغليان الثوري في نيكاراغوا خلال الأسابيع الأخيرة التي سبقت سقوط الديكتاتور «سوموثا». من خلال عيون ساعي البريد، والمرأة العجوز التي تتخفّى خلف قناع الأرملة، والجميلة فيكي التي تواجه العسكر بجرأة، يرسم سكارميتا لوحةً نابضة بالحياة عن مدينة «ليون» المنقسمة بين الموالين للنظام والمتمرّدين بقيادة «أوجوستو سيزار ساندينو». بأسلوبه الشعري الساحر، يمزج الكاتب بين السخرية والبطولة، بين الخوف والأمل، ليصنع عملاً يفيض بالرمزية والإنسانية، حيث يتحوّل «حصان طروادة» من أسطورة إلى أداة نضال واقعية في سبيل الحرية.
ما ستكتشفه في الرواية:
في التمرد ستكتشف كيف يمكن للأدب أن يتحوّل إلى شهادة على الثورة، وكيف يخلق سكارميتا من شخصيات بسيطة أبطالًا شعبيين يحملون شعلة الحرية في وجه القمع. ستغوص في عوالم متعددة النغمة والإيقاع، تتنقل بين المأساة والضحك، وبين الواقعية والسحر. ستتعرف على وجه نيكاراغوا الحقيقي، لا كبلدٍ صغير في أمريكا اللاتينية، بل كرمزٍ للإنسان حين يرفض الخضوع. الرواية تضعك أمام أسئلة كبرى عن معنى النصر والهزيمة، وعن تلك اللحظات التي تتحوّل فيها الخسارة إلى مجدٍ خالد. إنها تجربة فكرية وروحية بقدر ما هي سياسية.
لماذا يجب عليك قراءة الرواية:
لأن التمرد ليست رواية عن نيكاراغوا فحسب، بل عن الإنسان حين يواجه الاستبداد بكرامة. سكارميتا، بأسلوبه المتفرّد، يثبت أن البطولة ليست حكرًا على العظماء، بل يسكن جوهرها في البسطاء: في ساعي البريد، في الكاهن، في الحلاق، في كل من يرفض أن يعيش صامتًا. القراءة هنا ليست مجرد متعة سردية، بل استحضار لتاريخٍ من النضال الإنساني ضد القهر. إنها رواية تذكّرك بأن الثورة تبدأ من الكلمة، وأن كل رسالة يمكن أن تحمل شرارة الحرية.
عن الكاتب:
أنطونيو سكارميتا كاتب وسيناريست ومخرج تشيلي من أصول كرواتية، وُلد عام 1940، ويُعد أحد أبرز الأصوات الأدبية في أمريكا اللاتينية. عُرف عالميًا بروايته الشهيرة ساعي البريد التي تحوّلت إلى فيلم سينمائي حاز جائزة الأوسكار. حصل سكارميتا على جائزة الأدب الوطنية التشيلية عام 2014 تقديرًا لمجمل أعماله الأدبية التي جمعت بين الحس الإنساني العميق والرؤية السياسية الحادة. يتميز أسلوبه بالجمع بين الشعر والدراما الاجتماعية، حيث يكتب عن الإنسان البسيط في مواجهة التاريخ، ويجعل من قصصه مرآةً لروح الحرية في وجه الطغيان.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |

























Reviews
There are no reviews yet.