لا تخبري ماما

135,00 EGP

In stock

لا تخبري ماما – شهادة على الصمود والشجاعة

رواية لا تخبري ماما للكاتبة توني ماغواير هي مذكرات صادمة وشجاعة تكشف تفاصيل طفولة الكاتبة التي تعرضت للإساءة من أقرب الناس إليها: والديها. تحكي توني قصتها بكل صدق وجرأة، مبتعدة عن أي تجميل للأحداث، لتضع القارئ أمام الحقيقة المرة لتجارب الأطفال الذين يُفترض أن يكونوا محميين. الكتاب ليس مجرد سرد شخصي، بل شهادة على قدرة الإنسان على مواجهة الظلم النفسي والعاطفي، وعلى قوة الصمود والإيمان بالحياة رغم المعاناة الكبيرة.

لا تخبري ماما – شهادة على الصمود والشجاعة

ملخص الرواية:

رواية لا تخبري ماما للكاتبة توني ماغواير هي مذكرات صادمة وشجاعة تكشف تفاصيل طفولة الكاتبة التي تعرضت للإساءة من أقرب الناس إليها: والديها. تحكي توني قصتها بكل صدق وجرأة، مبتعدة عن أي تجميل للأحداث، لتضع القارئ أمام الحقيقة المرة لتجارب الأطفال الذين يُفترض أن يكونوا محميين. الكتاب ليس مجرد سرد شخصي، بل شهادة على قدرة الإنسان على مواجهة الظلم النفسي والعاطفي، وعلى قوة الصمود والإيمان بالحياة رغم المعاناة الكبيرة.

ما ستكتشفه في الرواية:

ستكتشف في لا تخبري ماما واقعًا قاسيًا يعيشه الأطفال الضحايا، وكيف يمكن أن يتسبب الغدر من أقرب المقربين في جروح نفسية عميقة تستمر لسنوات. ستتعرف على رحلة الكاتبة في مواجهة ألمها، وإدراكها أن المسؤولية لا تقع على الطفل مهما حاول المعتدي زرع الشعور بالذنب فيه. الرواية تسلط الضوء على الصعوبات النفسية والاجتماعية الناتجة عن الإساءة، وتكشف أهمية المواجهة والحديث عن التجارب المؤلمة لكسر الصمت والكبت المجتمعي.

لماذا يجب عليك قراءة الرواية:

لأن لا تخبري ماما ليست مجرد مذكرات، بل دعوة للتفكير في واقع الأطفال الضحايا، ومواجهة التابوهات الاجتماعية المتعلقة بالإساءة الجسدية والنفسية. هذا الكتاب يقدم دروسًا في القوة، الصمود، والشجاعة على التعبير عن الألم الشخصي بغية الشفاء والمساعدة في رفع الوعي المجتمعي. سواء كنت مهتمًا بالقصص الإنسانية الواقعية أو ترغب في فهم أبعاد الصدمة النفسية للأطفال، فإن هذه الرواية ستفتح أمامك نافذة حقيقية على معاناة ضحايا الإساءة وكيف يمكن تحويل الألم إلى قوة.

عن الكاتبة:

توني ماغواير كاتبة بريطانية متخصصة في مذكرات الطفولة والصدمات النفسية، قامت بنشر أكثر من 43 كتابًا تُرجم عدد منها إلى لغات متعددة، وبيع منها أكثر من 1.5 مليون نسخة حول العالم. بدأت توني الكتابة عن طفولتها بعد تجربتها الشخصية الصادمة، لتصبح صوتًا للضحايا الذين عاشوا في صمت. استخدمت اسمها وصورتها في كتبها لتأكيد أن الاعتراف بالضحية لا عيب فيه، وأن البالغين بحاجة لأن يكونوا ناجين يتجاوزون الألم بدلاً من أن يظلوا أسرى له.

معلومات إضافية

المؤلف

دار النشر

غلاف الكتاب

ورقي

Only logged in customers who have purchased this product may leave a review.

Reviews

There are no reviews yet.

القائمة الرئيسية