كبرياء وهوى

155,00 EGP

In stock

كبرياء وهوى – الصراع الأبدي بين الغرور والحب الحقيقي

تُعد رواية كبرياء وهوى للكاتبة الإنجليزية جين أوسـتن واحدة من أعظم كلاسيكيات الأدب الإنجليزي على الإطلاق، ورمزًا للروايات الرومانسية التي تمزج بين النقد الاجتماعي والدقة النفسية. تدور أحداثها حول الشابة الذكية والمستقلة إليزابيث بينيت، التي تعيش وسط أسرتها المكونة من خمس فتيات في مجتمع إنجليزي تحكمه الطبقية والزواج كمصير شبه محتوم للنساء. يلتقي طريقها بـ فيتزويليام دارسي، الثري المتغطرس من الطبقة الأرستقراطية، لتنشأ بينهما علاقة معقدة قائمة على سوء الفهم والغرور والاعتزاز بالنفس. من خلال الأحداث المليئة بالسخرية الرقيقة والمواقف الاجتماعية الحادة، تكشف الرواية كيف يتغير كلاهما ويتحرر من كبريائه ليجد الحب الحقيقي في النهاية.

كبرياء وهوى – الصراع الأبدي بين الغرور والحب الحقيقي

ملخص الرواية:

تُعد رواية كبرياء وهوى للكاتبة الإنجليزية جين أوستن واحدة من أعظم كلاسيكيات الأدب الإنجليزي على الإطلاق، ورمزًا للروايات الرومانسية التي تمزج بين النقد الاجتماعي والدقة النفسية. تدور أحداثها حول الشابة الذكية والمستقلة إليزابيث بينيت، التي تعيش وسط أسرتها المكونة من خمس فتيات في مجتمع إنجليزي تحكمه الطبقية والزواج كمصير شبه محتوم للنساء. يلتقي طريقها بـ فيتزويليام دارسي، الثري المتغطرس من الطبقة الأرستقراطية، لتنشأ بينهما علاقة معقدة قائمة على سوء الفهم والغرور والاعتزاز بالنفس. من خلال الأحداث المليئة بالسخرية الرقيقة والمواقف الاجتماعية الحادة، تكشف الرواية كيف يتغير كلاهما ويتحرر من كبريائه ليجد الحب الحقيقي في النهاية.

ما ستكتشفه في الرواية:

ستكتشف في كبرياء وهوى عمق التناقض بين الظاهر والباطن في العلاقات الإنسانية، وكيف يمكن أن يكون الكبرياء والغرور أكبر عائق أمام السعادة. ستتعرف على عالم القرن التاسع عشر الإنجليزي بكل طبقاته، حيث تُدار الزيجات كصفقات اجتماعية، لكن العاطفة والصدق ينتصران في النهاية. ستدهشك براعة جين أوستن في رسم الشخصيات بلمسات دقيقة تكشف مشاعرها دون تصريح، وستجد نفسك أمام مرآة للنفس البشرية بتناقضاتها وضعفها. الرواية ليست مجرد قصة حب، بل دراسة أخلاقية ذكية تتناول القيم، والتربية، والطبقة، والتفاهم الإنساني.

لماذا يجب عليك قراءة الرواية:

لأن كبرياء وهوى ليست فقط رواية رومانسية خالدة، بل عمل أدبي يعيد تعريف مفهوم الحب والعقلانية والكرامة. إنها رواية تتحدى التقاليد الاجتماعية وتمنح القارئ تجربة فكرية وعاطفية في آنٍ واحد، من خلال حوارٍ ساحرٍ وذكاءٍ لغويٍ نادر. قراءة هذه الرواية تُغني القارئ عن عشرات كتب علم النفس والاجتماع، لما تحمله من فهمٍ عميق للنفس البشرية. ستجد فيها سحر اللغة الكلاسيكية، وسخرية جين أوستن اللطيفة التي جعلت من حياتها وأفكارها مصدر إلهام لأجيال من القراء والكتاب والمبدعين في السينما والمسرح.

عن الكاتبة:

وُلدت جين أوستن عام 1775 في قرية “ستيفنتون” بمقاطعة “هامشير” الإنجليزية، ونشأت في أسرة مثقفة مولعة بالقراءة والكتابة. بدأت الكتابة في سن مبكرة بخط يدٍ خجول على أوراق صغيرة، لتُصبح لاحقًا واحدة من أبرز رواد الرواية الواقعية. تناولت أعمالها حياة الطبقة الوسطى الإنجليزية، وناقشت فيها قضايا الزواج، والطبقية، والمرأة، بلغة دقيقة وسخرية راقية جعلت من رواياتها مرجعًا للأدب الإنساني. من أشهر أعمالها: العقل والعاطفة (1811)، كبرياء وهوى (1813)، منتزه مانسفيلد (1814)، وإيما (1816). رحلت عام 1817، لكن إرثها الأدبي ما زال حاضرًا بقوة في كل رواية تُكتب عن الحب والعقل.

معلومات إضافية

المؤلف

غلاف الكتاب

ورقي

Only logged in customers who have purchased this product may leave a review.

Reviews

There are no reviews yet.

القائمة الرئيسية