المجموع: 110,00 EGP
زمن الخيول البيضاء
200,00 EGP
زمن الخيول البيضاء – قصة شعب وذاكرة الأرض
رواية زمن الخيول البيضاء تبدأ أحداثها في أواخر عصر الدولة العثمانية وتستمر حتى لحظة تسليم فلسطين للكيان الصهيوني بعد خروج الإنجليز. تعكس الرواية صراع الإنسان مع الزمن والتاريخ، معتمدة على خيال واسع في تصوير علاقة الإنسان بالخيل، وفي الوقت نفسه تتميز بسرد توثيقي دقيق للأحداث التاريخية، وكثرة الهوامش التي تعزز الطابع التاريخي للرواية. يجمع العمل بين الفن الروائي والتاريخ، لتقديم تجربة قراءة تحمل بين طياتها مأساة شعب كامل، ويكشف عن الخيانة الحكومية العربية حين سلمت فلسطين على طبق من ذهب.
زمن الخيول البيضاء – قصة شعب وذاكرة الأرض
ملخص الرواية:
رواية زمن الخيول البيضاء تبدأ أحداثها في أواخر عصر الدولة العثمانية وتستمر حتى لحظة تسليم فلسطين للكيان الصهيوني بعد خروج الإنجليز. تعكس الرواية صراع الإنسان مع الزمن والتاريخ، معتمدة على خيال واسع في تصوير علاقة الإنسان بالخيل، وفي الوقت نفسه تتميز بسرد توثيقي دقيق للأحداث التاريخية، وكثرة الهوامش التي تعزز الطابع التاريخي للرواية. يجمع العمل بين الفن الروائي والتاريخ، لتقديم تجربة قراءة تحمل بين طياتها مأساة شعب كامل، ويكشف عن الخيانة الحكومية العربية حين سلمت فلسطين على طبق من ذهب.
ما ستكتشفه في الرواية؟
ستكتشف في زمن الخيول البيضاء جانبًا من التاريخ الفلسطيني المنسي، وكيف تداخلت الأحداث السياسية الكبرى مع حياة الناس العاديين. الرواية توضح حجم الخيانة والظلم الذي تعرض له الشعب الفلسطيني، وتجسد معاناته من القتل والطرد والملاحقة في مختلف أنحاء الأرض. كما ستتعرف على الرمزية العميقة للخيل في الرواية، فهي ليست مجرد حيوانات بل مرآة للحرية والصمود والروح الفلسطينية، وتعمل كصلة وصل بين الماضي والحاضر، بين الأرض والإنسان.
لماذا يجب عليك قراءة الرواية؟
قراءة زمن الخيول البيضاء تمنحك فهمًا عميقًا لتاريخ فلسطين من منظور روائي يمزج بين التوثيق الفني والخيال الأدبي. الرواية تجربة مكثفة تستحضر ذاكرة شعب كامل وتعكس الصراع على الهوية والأرض والكرامة. هي مناسبة لكل من يسعى لفهم التاريخ الفلسطيني بطريقة إنسانية ومؤثرة، بعيدًا عن الجرد التاريخي البحت، مع الحفاظ على البعد الفني والرمزي الذي يمنح القصة عمقًا شعوريًا وفكريًا. كما أنها تحفز القارئ على التفكير في دور الإنسان في مواجهة المصائر الكبرى والتاريخ القاسي.
عن الكاتب:
إبراهيم نصر الله كاتب فلسطيني بارز، معروف بأسلوبه الذي يمزج بين التوثيق التاريخي والغوص في النفس الإنسانية. كتب العديد من الروايات التي تتناول فلسطين وقضاياها الوطنية والاجتماعية، ويعتبر من الأصوات الأدبية المهمة التي تعكس ذاكرة الشعوب الفلسطينية وتجاربها في مواجهة الاحتلال والظلم. أعماله تمتاز بالغنى التاريخي والرمزية العميقة، وتجمع بين الأدب والفكر والسياسة بطريقة فريدة، مما يجعلها مرجعًا مهمًا لفهم فلسطين وقضاياها المعاصرة.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |

























Reviews
There are no reviews yet.