المجموع: 132,00 EGP
دلشاد سيرة الجوع والشبع
140,00 EGP
دلشاد سيرة الجوع والشبع – رواية الوجع الإنساني في مواجهة الجوع والقدر
رواية دلشاد سيرة الجوع والشبع للكاتبة بشرى خلفان هي لوحة إنسانية نابضة تصور عمق المعاناة في زمن تسوده القسوة، الفقر، والمرض. تحكي الرواية عن دلشاد، الأب الذي ترك ابنته تواجه مصيرها في عالم جائع للأمان بقدر جوعه للطعام. عبر صفحاتها، نعيش تفاصيل الألم والجوع والضياع، ونشهد كيف تتحول الذاكرة إلى سلاح بيد الفقر، وكيف تُعيد الحياة تشكيل شخوصها عبر دوائر من الخسارة والبقاء. تمتزج في الرواية لغة الشِعر بصدق الواقع، لتخلق تجربة سردية مؤلمة وجميلة في آن واحد، تحفر في وجدان القارئ إحساسًا عميقًا بالجوع، ليس الجسدي فقط، بل الجوع للحب، للكرامة، وللحياة ذاتها.
دلشاد سيرة الجوع والشبع – رواية الوجع الإنساني في مواجهة الجوع والقدر
ملخص الرواية:
رواية دلشاد سيرة الجوع والشبع للكاتبة بشرى خلفان هي لوحة إنسانية نابضة تصور عمق المعاناة في زمن تسوده القسوة، الفقر، والمرض. تحكي الرواية عن دلشاد، الأب الذي ترك ابنته تواجه مصيرها في عالم جائع للأمان بقدر جوعه للطعام. عبر صفحاتها، نعيش تفاصيل الألم والجوع والضياع، ونشهد كيف تتحول الذاكرة إلى سلاح بيد الفقر، وكيف تُعيد الحياة تشكيل شخوصها عبر دوائر من الخسارة والبقاء. تمتزج في الرواية لغة الشِعر بصدق الواقع، لتخلق تجربة سردية مؤلمة وجميلة في آن واحد، تحفر في وجدان القارئ إحساسًا عميقًا بالجوع، ليس الجسدي فقط، بل الجوع للحب، للكرامة، وللحياة ذاتها.
ما ستكتشفه في الرواية؟
ستكتشف في هذه الرواية وجوهًا بشرية تائهة تبحث عن المعنى وسط رماد الحياة، وأصواتًا تمزج بين الفقر والكرامة، بين الجوع والشبع الروحي. ستجد نفسك أمام نصٍّ يفضح هشاشة الإنسان أمام القدر، ويعيد تعريف فكرة “البقاء” في عالم يلتهم الضعفاء. تتنقل الرواية بين مشاهد الألم والحنين، وتكشف كيف يمكن أن يتحول الجوع إلى ذاكرة جمعية، وكيف تعيد التجربة الإنسانية صياغة القيم والكرامة والحب من تحت أنقاض الفقد. إنها ليست مجرد حكاية عن الفقر، بل عن النجاة بالإنسانية وسط الجوع المادي والمعنوي.
لماذا يجب عليك قراءة هذه الرواية؟
لأنها رواية مختلفة، تكتب الجوع لا كحالة عابرة، بل كهوية إنسانية يعيشها الفرد والمجتمع. بأسلوب شعري وواقعي في آن، تأخذك بشرى خلفان إلى عمق التجربة الإنسانية في مواجهة القهر والحرمان، وتجعلك تتنفس مع الشخصيات لحظات الخوف والأمل والحب رغم الألم. القراءة هنا ليست متعة فقط، بل تجربة وجدانية تجعلك تعيد النظر في معنى الكرامة والإنسانية. إنها رواية تُذكِّرك بأن الجوع لا يُقاس بلقمة الخبز، بل بغياب الحلم والطمأنينة.
عن الكاتبة:
بشرى خلفان كاتبة وروائية عمانية بارزة، تشغل منصب مديرة مختبر السرديات العماني، وواحدة من الأصوات السردية الحديثة التي تمزج بين الحس الإنساني العميق والرؤية الواقعية الدقيقة للمجتمع. صدر لها العديد من الأعمال الأدبية المتميزة مثل: رفرفة (مجموعة قصصية)، غبار (نصوص)، صائد الفراشات الحزين (مجموعة قصصية)، مظلة الحب والضحك (نصوص)، حبيب رمان (مجموعة قصصية)، والباغ (رواية). كتبت أيضًا المقال الأسبوعي في صحيفتي الوطن العمانية والرؤية، وتُعرف بلغتها الرشيقة وقدرتها على تحويل المعاناة اليومية إلى أدبٍ ينبض بالحياة والكرامة.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |

























Reviews
There are no reviews yet.