الوصايا المغدورة

138,00 EGP

In stock

الوصايا المغدورة – رحلة ميلان كونديرا في جوهر فن الرواية

يقدّم ميلان كونديرا في الوصايا المغدورة عملًا فريدًا يدمج بين عمق الفلسفة وجمال السرد الروائي، في صياغة تُحوّل الدراسة الفكرية إلى رواية نابضة بالحياة. الكتاب يتكوّن من تسعة أجزاء مستقلة، تتقاطع فيها الشخصيات الأدبية والموسيقية والفكرية الكبرى مثل سترافينسكي، كافكا، همنغواي، وياناشيك، لتشكل معًا بانوراما فكرية عن تطور فن الرواية وموقعه في تاريخ الوعي الإنساني. الرواية ــ أو الدراسة الروائية كما يمكن وصفها ــ تتأمل روح الرواية نفسها: من أين جاءت؟ كيف وُلدت روحها الساخرة؟ وما علاقتها بالموسيقى والزمن والذاكرة؟ في كل فصل، يحوّل كونديرا الفكر إلى تجربة شعورية، ويُعيد تعريف الرواية كأداة لفهم الوجود ذاته.

الوصايا المغدورة – رحلة ميلان كونديرا في جوهر فن الرواية

ملخص الكتاب:

يقدّم ميلان كونديرا في الوصايا المغدورة عملًا فريدًا يدمج بين عمق الفلسفة وجمال السرد الروائي، في صياغة تُحوّل الدراسة الفكرية إلى رواية نابضة بالحياة. الكتاب يتكوّن من تسعة أجزاء مستقلة، تتقاطع فيها الشخصيات الأدبية والموسيقية والفكرية الكبرى مثل سترافينسكي، كافكا، همنغواي، وياناشيك، لتشكل معًا بانوراما فكرية عن تطور فن الرواية وموقعه في تاريخ الوعي الإنساني. الرواية ــ أو الدراسة الروائية كما يمكن وصفها ــ تتأمل روح الرواية نفسها: من أين جاءت؟ كيف وُلدت روحها الساخرة؟ وما علاقتها بالموسيقى والزمن والذاكرة؟ في كل فصل، يحوّل كونديرا الفكر إلى تجربة شعورية، ويُعيد تعريف الرواية كأداة لفهم الوجود ذاته.

ما ستكتشفه في الكتاب:

ستكتشف في الوصايا المغدورة أن الرواية ليست مجرد فن أدبي، بل طريقة وجود وتفكير. ستتعرف على العلاقة الخفية بين الموسيقى والرواية، وعلى كيفيات تحوّل الضحك إلى أداة فلسفية، والذاكرة إلى شكل من أشكال النسيان. يناقش كونديرا بأسلوبه الساخر العميق القضايا الوجودية الكبرى لعصرنا: تلاشي الفرد أمام الجماعة، تآكل الحياء في زمن مكشوف، والتمزق بين الماضي والحاضر في هوية الإنسان. كما يغوص في نقد أخلاقيات القرن العشرين من خلال استحضار مصائر كتّاب كـ سيلين وماياكوفسكي، الذين حوكموا أدبيًا باسم الأخلاق. الكتاب هو رحلة فكرية تُعيد إحياء فن الرواية بوصفه “فن الحكمة الوجودية”.

لماذا يجب عليك قراءة الكتاب:

لأن الوصايا المغدورة ليس مجرد تأمل نقدي، بل تجربة فكرية تنقلك إلى داخل عقل الروائي نفسه، لتفهم كيف يرى كونديرا الرواية كفن للحرية، وكمجال للمقاومة ضد التبسيط والابتذال. ستجد نفسك أمام نص يربط بين الجمال والفكر، بين الفن والوعي، بين الضحك والمأساة. إذا كنت من عشّاق الأدب الذي يجعل القارئ مفكرًا، أو تبحث عن فهم أعمق لدور الرواية في عصر يستهلك المعنى بسرعة، فإن هذا الكتاب من أهم ما كُتب في فلسفة الأدب الحديث. إنه وصية أدبية لكل من يكتب ولكل من يقرأ بوعي.

عن الكاتب:

ميلان كونديرا (1929–2023) كاتب تشيكي-فرنسي يُعد من أعظم أدباء القرن العشرين. وُلد في برنو، وهاجر إلى فرنسا عام 1975 بعد خلافه مع النظام التشيكوسلوفاكي. حصل على الجنسية الفرنسية عام 1981، واستعاد الجنسية التشيكية عام 2019. كتب أعماله باللغتين التشيكية والفرنسية، وكان يشرف بنفسه على ترجمة كتبه إلى الفرنسية، معتبرًا النسخ الفرنسية أعمالًا أصلية وليست مترجمة. من أشهر رواياته: المزحة، كتاب الضحك والنسيان، وخفة الكائن التي لا تحتمل، وكلها تكشف عن حسه الفلسفي العميق وسخريته الهادئة من العالم والذات.

معلومات إضافية

المؤلف

دار النشر

غلاف الكتاب

ورقي

Only logged in customers who have purchased this product may leave a review.

Reviews

There are no reviews yet.

القائمة الرئيسية