المعركة الأخيرة
152,00 EGP
المعركة الأخيرة – حين يواجه شيرلوك هولمز خالقه
تأخذنا رواية المعركة الأخيرة للكاتب روبرت بار إلى مغامرة أدبية فريدة تجمع بين الواقع والخيال، حيث يلتقي فيها المحقق الأسطوري «شيرلوك هولمز» بمُبدِعه «آرثر كونان دويل» وجهًا لوجه. في ليلة عيد الميلاد، يطرق هولمز باب منزل دويل دون موعد مسبق ليطالبه بنصيبه من «الغنيمة الثانية» في مشهد ساخر ومفعم بالتوتر. وبينما يُحاول دويل التخلص من ضيفه المزعج بأسلوب عبقري يليق بكاتب عبثي، يدخل القارئ في متاهة من الفكاهة والدهاء والإثارة. الرواية تمزج ببراعة بين الواقعية الساخرة والتشويق البوليسي، في حبكة غير متوقعة تكسر الجدار بين المؤلف وشخصيته الخيالية.
المعركة الأخيرة – حين يواجه شيرلوك هولمز خالقه
ملخص الرواية:
تأخذنا رواية المعركة الأخيرة للكاتب روبرت بار إلى مغامرة أدبية فريدة تجمع بين الواقع والخيال، حيث يلتقي فيها المحقق الأسطوري «شيرلوك هولمز» بمُبدِعه «آرثر كونان دويل» وجهًا لوجه. في ليلة عيد الميلاد، يطرق هولمز باب منزل دويل دون موعد مسبق ليطالبه بنصيبه من «الغنيمة الثانية» في مشهد ساخر ومفعم بالتوتر. وبينما يُحاول دويل التخلص من ضيفه المزعج بأسلوب عبقري يليق بكاتب عبثي، يدخل القارئ في متاهة من الفكاهة والدهاء والإثارة. الرواية تمزج ببراعة بين الواقعية الساخرة والتشويق البوليسي، في حبكة غير متوقعة تكسر الجدار بين المؤلف وشخصيته الخيالية.
ما ستكتشفه في الرواية:
ستكتشف في المعركة الأخيرة كيف يمكن للكاتب أن يتحول إلى جزء من خياله، وكيف يمكن لشخصية خيالية أن تنتقم من خالقها بطريقة فلسفية مرحة. ستعيش مع السرد الساخر الذي يعري غرور الكتّاب وطبيعة الإبداع، وستشاهد تداخلاً مذهلًا بين الحقيقة والوهم. الرواية تكشف أيضًا جانبًا إنسانيًا من شخصية «شيرلوك هولمز» بعيدًا عن عبقريته التحليلية، وتعرض صورة جديدة لـ«كونان دويل» بوصفه كاتبًا ممزقًا بين فخره ببطله ورغبته في التخلص منه. إنها لعبة أدبية ذكية، مليئة بالإشارات الثقافية والفكاهة السوداء.
لماذا يجب عليك قراءة الرواية:
لأنها ليست مجرد حكاية بوليسية، بل تجربة فكرية فريدة تمزج بين الأدب والفلسفة والخيال الميتاسردي. المعركة الأخيرة تكشف الصراع الخفي بين المبدع وإبداعه، وتطرح سؤالًا عميقًا: من يملك من؟ الكاتب أم الشخصية؟ إذا كنت من عشّاق شيرلوك هولمز أو من محبي الأدب الساخر الذكي، فستجد في هذه الرواية متعة فكرية ولغوية لا تُنسى. إنها عمل قصير لكنه مكثف، يُقدِّم مزيجًا من الدراما والفكاهة والدهشة التي لا تفارقك حتى النهاية.
عن الكاتب:
وُلد روبرت بار عام 1849 في غلاسكو بأسكتلندا، وانتقل صغيرًا إلى كندا حيث بدأ مسيرته الأدبية والصحفية. عُرف بذكائه اللاذع وحسّه الساخر وقدرته الفريدة على سرد القصص بأسلوب يجمع بين التشويق والدعابة. كان من أصدقاء كبار الأدباء في عصره مثل كونراد وكبلينغ وإتش. جي. ويلز، وترك بصمة واضحة في الأدب الشعبي الإنجليزي. رغم أن أعماله لم تنل نفس شهرة معاصريه، فإنها ما زالت تحتفظ بسحرها حتى اليوم، خصوصًا في مجال القصص البوليسية. حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة ميشيغان عام 1900 تكريمًا لإسهاماته الأدبية الثرية، وتوفي عام 1912 تاركًا إرثًا أدبيًا يجمع بين السخرية والإبداع.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |

























Reviews
There are no reviews yet.