No products in the cart.
الغريبة
130,00 EGP
الغريبة – رواية عن الوحدة والحرية والمقاومة
رواية الغريبة للكاتبة الإسبانية أولجا ميرينو هي عمل أدبي إنساني عميق يجمع بين الغموض والدراما والبحث عن الذات في عالم يموج بالألم والوحدة. تدور الأحداث حول “أنخيلا”، المرأة التي تعيش في عزلة تامة في بيت عائلتها بإحدى قرى الجنوب الإسباني، بعد أن أمضت شبابها المليء بالمغامرات في لندن. يراها أهل القرية امرأة غريبة الأطوار، تعيش وحيدة مع كلبيها، محاطة بأشباح ذكرياتها التي لا ترحل. لكن حياتها الراكدة تنقلب رأسًا على عقب عندما تعثر مع صديقتها “إبراهيما” على جثة أغنى رجال القرية مشنوقًا على شجرة جوز، لتبدأ رحلة اكتشاف أسرار الماضي، وأسباب داء الانتحار الذي ينخر في القرية وصمتها.
الغريبة – رواية عن الوحدة والحرية والمقاومة
ملخص الرواية:
رواية الغريبة للكاتبة الإسبانية أولجا ميرينو هي عمل أدبي إنساني عميق يجمع بين الغموض والدراما والبحث عن الذات في عالم يموج بالألم والوحدة. تدور الأحداث حول “أنخيلا”، المرأة التي تعيش في عزلة تامة في بيت عائلتها بإحدى قرى الجنوب الإسباني، بعد أن أمضت شبابها المليء بالمغامرات في لندن. يراها أهل القرية امرأة غريبة الأطوار، تعيش وحيدة مع كلبيها، محاطة بأشباح ذكرياتها التي لا ترحل. لكن حياتها الراكدة تنقلب رأسًا على عقب عندما تعثر مع صديقتها “إبراهيما” على جثة أغنى رجال القرية مشنوقًا على شجرة جوز، لتبدأ رحلة اكتشاف أسرار الماضي، وأسباب داء الانتحار الذي ينخر في القرية وصمتها.
ما ستكتشفه في الرواية:
في الغريبة ستكتشف مزيجًا فريدًا من الدراما الإنسانية والغموض الاجتماعي، حيث تتقاطع الحكايات الشخصية مع مأساة جماعية تغلفها روح الجنوب الإسباني بكل تناقضاته. ستغوص مع البطلة في أعماق النفس البشرية، في رحلة مليئة بالتساؤلات حول الذنب، والحرية، والهوية، والموت. الرواية تكشف ببراعة عن هشاشة الإنسان أمام فقد المعنى، وتطرح رؤية فلسفية حول كيفية مقاومة الحزن بالعزلة، أو ربما بالجنون. إنها رواية عن الذاكرة الممزقة بين الماضي والحاضر، وعن الشجاعة في مواجهة الحقيقة مهما كانت موجعة.
لماذا يجب عليك قراءة الرواية:
لأن الغريبة ليست مجرد حكاية امرأة منعزلة، بل صرخة أدبية ضد القهر والصمت الاجتماعي. بأسلوبها الغاضب والمتمرد، كما وصفتها صحيفة لابانجوارديا، تقدم أولجا ميرينو عملاً صادقًا يهز القارئ من الداخل. إنها رواية عن الحرية في أعمق معانيها، عن قدرة الإنسان على النهوض رغم الألم، وعن التحول الذي يولده الفقد. إذا كنت تبحث عن رواية تجمع بين اللغة الرفيعة، والعمق النفسي، والتشويق الخفي الذي لا يعتمد على الجريمة فقط بل على الجوهر الإنساني، فهذه الرواية ستبقى معك طويلاً كما قالت عنها مجلة فوربس.
عن الكاتبة:
أولجا ميرينو هي روائية وصحفية إسبانية معروفة بأسلوبها الأدبي الغاضب والصادق، وبقدرتها على التقاط التفاصيل الصغيرة التي تشكل مأساة الإنسان اليومية. ولدت في برشلونة وعملت مراسلة في موسكو قبل أن تتفرغ للكتابة الإبداعية، حيث نالت أعمالها تقديرًا نقديًا واسعًا داخل إسبانيا وخارجها. تميزت رواياتها بالتركيز على قضايا المرأة والحرية والاغتراب، وقد أصبحت من أبرز الأصوات النسائية في الأدب الإسباني المعاصر.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |


























Reviews
There are no reviews yet.