المجموع: 323,00 EGP
الخبز الحافي
135,00 EGP
رواية الخبز الحافي – حين يتحول الجوع إلى سيرة حياة
تقدّم رواية الخبز الحافي سيرة ذاتية قاسية تكشف طفولة مسلوبة من أبسط حقوقها، حيث الجوع والعنف والتشرّد ملامح يومية لا استثناء فيها. ترصد الرواية رحلة إنسان وُلد في الهامش، وعاش في قاع المجتمع، هاربًا من أبٍ قاسٍ، ومتنقلًا بين الأزقة المظلمة بحثًا عن لقمة تسد الرمق أو زاوية ينام فيها. السجن الحقيقي هنا ليس مكانًا، بل الفقر المطلق وغياب الحنان، والانغماس المبكر في عالم السرقة والإدمان والانحراف. السرد يأتي صادمًا وصريحًا، خاليًا من التجميل، ليقدّم شهادة إنسانية نادرة عن البؤس بوصفه تجربة وجودية كاملة. الرواية تُعد من أهم الأعمال التي أعادت تعريف السيرة الذاتية في الأدب العربي المعاصر.
رواية الخبز الحافي – حين يتحول الجوع إلى سيرة حياة
ملخص الرواية:
تقدّم رواية الخبز الحافي سيرة ذاتية قاسية تكشف طفولة مسلوبة من أبسط حقوقها، حيث الجوع والعنف والتشرّد ملامح يومية لا استثناء فيها. ترصد الرواية رحلة إنسان وُلد في الهامش، وعاش في قاع المجتمع، هاربًا من أبٍ قاسٍ، ومتنقلًا بين الأزقة المظلمة بحثًا عن لقمة تسد الرمق أو زاوية ينام فيها. السجن الحقيقي هنا ليس مكانًا، بل الفقر المطلق وغياب الحنان، والانغماس المبكر في عالم السرقة والإدمان والانحراف. السرد يأتي صادمًا وصريحًا، خاليًا من التجميل، ليقدّم شهادة إنسانية نادرة عن البؤس بوصفه تجربة وجودية كاملة. الرواية تُعد من أهم الأعمال التي أعادت تعريف السيرة الذاتية في الأدب العربي المعاصر.
ما ستكتشفه في الرواية ؟
ستكتشف في هذه الرواية الوجه العاري للفقر حين يتحول إلى نمط حياة لا خيار فيه. ستتعرف على الطفولة وهي تُسحق تحت وطأة العنف الأسري والجوع والتشرد. الرواية تكشف كيف يمكن للحرمان أن يشكّل الوعي، وكيف يولد الإبداع من رحم القسوة لا من الرفاه. ستلاحظ كيف يتحول الشارع إلى مدرسة قاسية، وكيف تُصاغ الشخصية الإنسانية في أقسى الظروف. كما ستلمس الصدق الخام في السرد، حيث لا مسافة بين التجربة والكلمة.
لماذا يجب عليك قراءة الرواية ؟
لأن الخبز الحافي ليست مجرد رواية، بل وثيقة إنسانية تهزّ القارئ وتضعه أمام واقع غالبًا ما يُتجاهل. القراءة تمنحك فهمًا أعمق لعلاقة الفقر بالعنف، ولتأثير الحرمان المبكر على تشكيل الإنسان. الرواية ضرورية لكل من يبحث عن أدب صادق، غير مزيف، يواجه الحقيقة بلا أقنعة. كما أنها عمل مفصلي في تطور الرواية العربية الجريئة، التي كسرت المحرمات وفتحت أبوابًا جديدة للتعبير. إنها رواية لا تُقرأ للمتعة السهلة، بل للفهم والمواجهة.
عن الكاتب:
محمد شكري كاتب وروائي مغربي يُعد من أبرز الأصوات الأدبية الجريئة في الأدب العربي الحديث، عُرف بكتابته الصادمة والصريحة التي تنقل الواقع كما هو دون تلطيف. اعتمد في أعماله على التجربة الشخصية المباشرة، ما منح نصوصه قوة وصدقًا استثنائيين. بدأ مسيرته الأدبية متأخرًا بعد أن تعلّم القراءة والكتابة في سن متقدمة، وهو ما انعكس بوضوح في لغته الخام وأسلوبه المباشر. ارتبط اسمه بالأدب الواقعي القاسي، وبالأعمال التي تكشف الهامش الاجتماعي والإنساني. يُصنَّف ضمن روّاد السيرة الذاتية الأدبية ذات البعد الإنساني العميق.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |


























Reviews
There are no reviews yet.