كتاب التخلف الاجتماعي – مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور
133,00 EGP
كتاب التخلف الاجتماعي – مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور
كتاب التخلف الاجتماعي يقدم دراسة منهجية حول الإنسان المقهور من منظور علم النفس الاجتماعي العيادي، مع التركيز على الظواهر النفسية والاجتماعية المعاشة. يطرح الكتاب فكرة أن الإنسان المتخلف ليس حالة عشوائية أو مفككة، بل وجود متماسك في خصائصه الوجودية، وأن وضعه المقهور يشكل بنية دينامية يمكن تحليلها وفهمها علمياً. يعتمد المؤلف على الملاحظة والتحليل النفسي والاجتماعي، مع الاعتراف بالقيود الناتجة عن غياب الدراسات الميدانية الدقيقة، لكنه يفتح الطريق لفهم الإنسان العربي في سياق التخلف الاجتماعي وتأثيراته النفسية. الكتاب يسعى لتقديم منهجية علمية قابلة للتطبيق في أبحاث مستقبلية، لتوفير أساس لفهم واقع الإنسان المقهور بدقة وعمق.
كتاب التخلف الاجتماعي – مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور
ملخص الكتاب:
كتاب التخلف الاجتماعي يقدم دراسة منهجية حول الإنسان المقهور من منظور علم النفس الاجتماعي العيادي، مع التركيز على الظواهر النفسية والاجتماعية المعاشة. يطرح الكتاب فكرة أن الإنسان المتخلف ليس حالة عشوائية أو مفككة، بل وجود متماسك في خصائصه الوجودية، وأن وضعه المقهور يشكل بنية دينامية يمكن تحليلها وفهمها علمياً. يعتمد المؤلف على الملاحظة والتحليل النفسي والاجتماعي، مع الاعتراف بالقيود الناتجة عن غياب الدراسات الميدانية الدقيقة، لكنه يفتح الطريق لفهم الإنسان العربي في سياق التخلف الاجتماعي وتأثيراته النفسية. الكتاب يسعى لتقديم منهجية علمية قابلة للتطبيق في أبحاث مستقبلية، لتوفير أساس لفهم واقع الإنسان المقهور بدقة وعمق.
ما ستكتشفه في الكتاب:
ستكتشف في هذا الكتاب كيف يمكن للمنهج النفسي الاجتماعي أن يفسر سلوك الإنسان المقهور وخصائصه النفسية والاجتماعية. ستتعرف على التداخل بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والنفسية للتخلف، وكيف يمكن للتحليل العيادي أن يوضح التفاعلات النفسية في المجتمع. الكتاب يسلط الضوء على الحاجة إلى دراسات ميدانية دقيقة لفهم الواقع الفعلي للإنسان العربي، بعيداً عن التعميمات النظرية السطحية. كما ستتعلم كيف يمكن للمنهجية المقترحة أن تساعد الباحثين في تطوير أدوات قياس وتحليل دقيقة للتخلف الاجتماعي وآثاره.
لماذا يجب عليك قراءة الكتاب:
لأن التخلف الاجتماعي ليس مجرد دراسة أكاديمية نظرية، بل محاولة عملية لفهم الإنسان المقهور من منظور نفسي واجتماعي متكامل. القراءة تمنحك رؤية معمقة لأسس علم نفس التخلف، وتوضح أهمية الدمج بين التحليل النفسي والاجتماعي لفهم الظواهر المعقدة. الكتاب مناسب للباحثين والطلاب المهتمين بعلم النفس الاجتماعي، والدراسات السكانية، وكل من يسعى لفهم الإنسان العربي في سياق تحديات التخلف والاضطهاد الاجتماعي. إنه مصدر قيم للتفكير النقدي وإطلاق أبحاث مستقبلية دقيقة.
عن الكاتب:
الدكتور مصطفى حجازي أكاديمي ومفكر لبناني، حاصل على دكتوراه الدولة في علم النفس من جامعة ليون في فرنسا. يمتلك خبرة طويلة في مجالات علم النفس، الصحة العقلية، والسلوك النفسي، كما عمل أستاذًا في الجامعة اللبنانية وجامعة البحرين. يتميز بحضور أكاديمي قوي وقدرة على الجمع بين النظرية والتطبيق في دراسة الظواهر الاجتماعية والنفسية، ويعد من أبرز الأصوات التي ساهمت في تأسيس علم نفس التخلف وفهم الإنسان المقهور في السياق العربي.

























Reviews
There are no reviews yet.