المجموع: 330,00 EGP
البنت التي لا تحب اسمها
120,00 EGP
البنت التي لا تحب اسمها – مغامرة تنقذ الخيال من الجفاف
رواية البنت التي لا تحب اسمها للكاتبة التركية أليف شافاق هي حكاية ساحرة تمزج بين الخيال والواقع بأسلوب أدبي بديع يناسب الصغار والكبار على حدٍّ سواء. تدور القصة حول الطفلة “ساردونيا”، فتاة ذكية وخلاقة، لكنها تُعاني من عقدة تجاه اسمها الذي يجعل زملاءها يسخرون منها باستمرار، فتلجأ إلى الكتب لتجد فيها الصديق الحقيقي والعزاء الدائم. وفي يومٍ من الأيام، تعثر في مكتبة المدرسة على مجسّم غامض للكرة الأرضية، لتبدأ رحلة خيالية مذهلة نحو “القارة الثامنة” — قارة لا يعرفها أحد، تستورد الخيال وتصدر الحكايات، لكنها اليوم في خطر بسبب انقراض القراءة وجفاف الخيال البشري.
البنت التي لا تحب اسمها – مغامرة تنقذ الخيال من الجفاف
ملخص الرواية:
رواية البنت التي لا تحب اسمها للكاتبة التركية أليف شافاق هي حكاية ساحرة تمزج بين الخيال والواقع بأسلوب أدبي بديع يناسب الصغار والكبار على حدٍّ سواء. تدور القصة حول الطفلة “ساردونيا”، فتاة ذكية وخلاقة، لكنها تُعاني من عقدة تجاه اسمها الذي يجعل زملاءها يسخرون منها باستمرار، فتلجأ إلى الكتب لتجد فيها الصديق الحقيقي والعزاء الدائم. وفي يومٍ من الأيام، تعثر في مكتبة المدرسة على مجسّم غامض للكرة الأرضية، لتبدأ رحلة خيالية مذهلة نحو “القارة الثامنة” — قارة لا يعرفها أحد، تستورد الخيال وتصدر الحكايات، لكنها اليوم في خطر بسبب انقراض القراءة وجفاف الخيال البشري.
ما ستكتشفه في الرواية:
ستكتشف في البنت التي لا تُحب اسمها رحلة مدهشة عن قوة الخيال وأهمية الكتب في بناء عالمٍ أفضل. سترافق ساردونيا في مغامرة تفيض بالرموز والمعاني، تتعلم خلالها كيف يصبح الخيال وسيلة إنقاذ للروح، وكيف يمكن لطفلة صغيرة أن تغيّر مصير قارة بأكملها بالقراءة والإيمان بالحكايات. الرواية تُذكّرنا بأن القصص ليست مجرد تسلية، بل غذاء للعقل والقلب، وبأن الجفاف الحقيقي ليس في الأرض، بل في غياب الخيال.
لماذا يجب عليك قراءة الرواية:
لأن البنت التي لا تُحب اسمها ليست فقط رواية للأطفال، بل رسالة عميقة لكل من نسي أن الخيال هو أعظم قوة يمتلكها الإنسان. بأسلوبها السلس والمليء بالإيحاءات، تأخذك أليف شافاق إلى عالمٍ موازٍ حيث الكلمات تصنع المعجزات. إنها قصة عن الهوية، والثقة بالنفس، وحب الكتب، وقدرتها على تغيير الواقع. إذا كنت تبحث عن رواية تلهم الأطفال على القراءة وتذكّر الكبار بسحرها القديم، فهذه الرواية ستكون إضافة رائعة لمكتبتك.
عن الكاتبة:
أليف شافاق روائية وناشطة تركية بريطانية تُعد من أكثر الكاتبات قراءة في تركيا والعالم. تحمل دكتوراه في العلوم السياسية ودرّست في جامعات مرموقة مثل أكسفورد. تُعرف بشجاعتها في الدفاع عن حقوق المرأة وحرية التعبير وحقوق الأقليات. تُرجمت أعمالها إلى أكثر من خمسين لغة، ومن أشهر رواياتها: قواعد العشق الأربعون، لقيطة إسطنبول، شرف، بنات حواء الثلاث، وحليب أسود. أسلوبها يجمع بين الواقعية السحرية والرمزية الاجتماعية، مما جعلها صوتًا أدبيًا عالميًا يدعو إلى التسامح والتنوع والإبداع.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |

























Reviews
There are no reviews yet.