البطء

90,00 EGP

In stock

البطء – رواية عن الزمن والرغبة ونسيان الاندفاع

رواية البطء للكاتب ميلان كونديرا هي واحدة من أعمق أعماله الفلسفية والأدبية، حيث يستكشف من خلالها العلاقة المعقدة بين الزمن والرغبة والذاكرة في عالمٍ تبتلعه السرعة الحديثة. تدور أحداث الرواية في فندق ريفي فرنسي، حيث يتقاطع زمنان مختلفان: زمن فارس من القرن الثامن عشر عاش تجربة حب سرية، وزمن عالم من القرن العشرين يعيش قصة مشابهة في سياق مختلف. بأسلوب رمزي ساخر، يربط كونديرا بين الماضي والحاضر، كاشفًا كيف أن الإنسان المعاصر، في سعيه المحموم نحو السرعة، فقد متعة البطء، وجمال الانتظار، وسحر التفاصيل الصغيرة. الرواية رحلة تأملية في الوجود الإنساني، تجمع بين الفلسفة والسخرية والعاطفة في مزيج لا يقدّمه سوى كونديرا.

البطء – رواية عن الزمن والرغبة ونسيان الاندفاع

ملخص الرواية:

رواية البطء للكاتب ميلان كونديرا هي واحدة من أعمق أعماله الفلسفية والأدبية، حيث يستكشف من خلالها العلاقة المعقدة بين الزمن والرغبة والذاكرة في عالمٍ تبتلعه السرعة الحديثة. تدور أحداث الرواية في فندق ريفي فرنسي، حيث يتقاطع زمنان مختلفان: زمن فارس من القرن الثامن عشر عاش تجربة حب سرية، وزمن عالم من القرن العشرين يعيش قصة مشابهة في سياق مختلف. بأسلوب رمزي ساخر، يربط كونديرا بين الماضي والحاضر، كاشفًا كيف أن الإنسان المعاصر، في سعيه المحموم نحو السرعة، فقد متعة البطء، وجمال الانتظار، وسحر التفاصيل الصغيرة. الرواية رحلة تأملية في الوجود الإنساني، تجمع بين الفلسفة والسخرية والعاطفة في مزيج لا يقدّمه سوى كونديرا.

ما ستكتشفه في الرواية:

في البطء ستكتشف كيف تحولت الحياة الحديثة إلى سباقٍ لا نهاية له، وكيف فقد الإنسان قدرته على التوقف والتأمل. ستتعرف على العلاقة بين الرغبة والزمن، وكيف أن البطء هو مفتاح اللذة والمعنى. ستلاحظ توازي الأزمنة في السرد بين الفارس والرجل الحديث، وكيف تتكرر التجارب الإنسانية رغم مرور القرون. الرواية تكشف أيضاً المفارقة بين الوعي الذاتي الزائف الذي تخلقه الحضارة الحديثة وبين الصفاء الطبيعي الذي كان يميز الإنسان في الماضي. من خلال لغة شاعرية ونقد فلسفي ساخر، يفتح كونديرا باب التساؤل عن معنى الوجود في زمنٍ يركض دون أن يعرف إلى أين.

لماذا يجب عليك قراءة الرواية:

لأن البطء ليست مجرد رواية، بل تجربة فكرية تدعوك إلى إعادة اكتشاف معنى الزمن في حياتك. يذكّرك كونديرا أن اللذة لا تولد في العجلة، بل في التمهل، وأن المعرفة الحقيقية تأتي من التأمل لا من الاندفاع. الرواية ستجعل القارئ يعيد النظر في مفاهيمه حول التقدم والتطور، وستأسره اللغة التي تمزج بين البساطة والعمق الفلسفي. إنها كتاب عن الإنسان الذي فقد قدرته على الإصغاء إلى نفسه وسط صخب العالم الحديث. قراءة هذه الرواية هي فعل مقاومةٍ للسرعة، ودعوة للعودة إلى الإيقاع الإنساني الطبيعي الذي يمنح للحياة معناها الحقيقي.

عن الكاتب:

ميلان كونديرا (1929 – 2023) هو روائي وفيلسوف تشيكي فرنسي، يُعد من أبرز أدباء القرن العشرين. وُلد في برنو بجمهورية تشيكوسلوفاكيا، وهاجر إلى فرنسا عام 1975 بعد صدامه مع النظام الشيوعي، حيث حصل لاحقًا على الجنسية الفرنسية. كتب كونديرا بلغتين: التشيكية والفرنسية، وكان يراجع بنفسه ترجمات أعماله إلى الفرنسية ليجعلها نسخًا أصلية ثانية. من أشهر أعماله: “المزحة”، “كتاب الضحك والنسيان”، و**”خفة الكائن التي لا تحتمل”**. تميز أدبه بمزيج من السخرية الفلسفية، والحنين، والتأمل في الحب والهوية والزمن، مما جعله أحد أكثر الكتاب تأثيرًا في الأدب الأوروبي الحديث.

معلومات إضافية

المؤلف

دار النشر

غلاف الكتاب

ورقي

Only logged in customers who have purchased this product may leave a review.

Reviews

There are no reviews yet.

القائمة الرئيسية