المجموع: 895,00 EGP
أرجوك اعتنِ بأمي
115,00 EGP
أرجوك اعتنِ بأمي – حين نصحو بعد فوات الأوان
تدور أحداث أرجوك اعتنِ بأمي حول غياب مفاجئ ومفجع لأمٍ كورية في محطة قطار سول، بعد أن فاتها القطار وبقيت وحيدة وسط الزحام. ما يبدو في البداية حادثًا عابرًا يتحول إلى رحلة تأمل ومحاسبة ذاتية لعائلة من خمسة أفراد، تبدأ في استرجاع ذكريات الأم وحضورها العميق في تفاصيل الحياة اليومية. عبر أصوات متعددة تتناوب السرد، نغوص في عالم من الذنب والحنين والندم، حيث يتكشف للقارئ حجم التضحيات التي قدمتها هذه الأم بصمتٍ طويل، وكيف طمست ذاتها في سبيل الأسرة، حتى تلاشى حضورها دون أن يلاحظ أحد. إنها رواية عن الغياب الذي يوقظ الوعي، وعن الأم التي لا يراها أهلها حتى تختفي.
أرجوك اعتنِ بأمي – حين نصحو بعد فوات الأوان
ملخص الرواية:
تدور أحداث أرجوك اعتنِ بأمي حول غياب مفاجئ ومفجع لأمٍ كورية في محطة قطار سول، بعد أن فاتها القطار وبقيت وحيدة وسط الزحام. ما يبدو في البداية حادثًا عابرًا يتحول إلى رحلة تأمل ومحاسبة ذاتية لعائلة من خمسة أفراد، تبدأ في استرجاع ذكريات الأم وحضورها العميق في تفاصيل الحياة اليومية. عبر أصوات متعددة تتناوب السرد، نغوص في عالم من الذنب والحنين والندم، حيث يتكشف للقارئ حجم التضحيات التي قدمتها هذه الأم بصمتٍ طويل، وكيف طمست ذاتها في سبيل الأسرة، حتى تلاشى حضورها دون أن يلاحظ أحد. إنها رواية عن الغياب الذي يوقظ الوعي، وعن الأم التي لا يراها أهلها حتى تختفي.
ما ستكتشفه في الرواية؟
ستكتشف في هذه الرواية صوت الأم الخافت الذي لم يُسمع لسنوات، وستواجه الحقيقة المؤلمة المتمثلة في كيف يمكن للأشخاص أن يعتادوا وجود من يحبهم لدرجة إغفال أهميتهم. ستقرأ عن الحب غير المشروط، والتضحيات الصامتة، والأسى الذي يولده التأخر في قول “شكرًا” و”أنا آسف”. الرواية تقدم صورة بانورامية عن العلاقات الأسرية في المجتمع الكوري، لكنها في الوقت ذاته مرآة عالمية تعكس واقع كل أم وكل أسرة. ستجد فيها تحليلاً نفسيًا عميقًا للروابط العائلية، وشهادة موجعة على ما نخسره بسبب اللامبالاة.
لماذا يجب عليك قراءة هذه الرواية؟
لأنها رواية ستوقظ داخلك مشاعر نائمة، وستجعلك تعيد النظر في علاقتك بأمك وبكل من تحب. أرجوك اعتنِ بأمي ليست مجرد قصة حزينة، بل تجربة شعورية متكاملة، تجعلك تتوقف لتفكر: هل قلت لأمي كم أحبها؟ هل شكرتها؟ هل لاحظت معاناتها؟ بأسلوب شاعري حزين، ستأخذك الرواية في دوامة من المشاعر، وستتركك مع رغبة عارمة في الإصلاح، قبل أن يختفي من تحب للأبد. إن كنت تبحث عن رواية تنبض بالصدق الإنساني والعاطفة العميقة، فهذه الرواية ستُلامس قلبك.
عن الكاتبة:
كيونغ سوك شين، كاتبة كورية جنوبية وُلدت عام 1963، تُعد من أبرز أصوات الأدب الآسيوي المعاصر. حصلت على جائزة مان الآسيوية الأدبية في عام 2012 عن هذه الرواية، لتكون أول امرأة وأول كورية جنوبية تنال هذا الشرف. تتميز أعمالها بتركيزها على قضايا المرأة والهوية والحنين، وتُكتب بأسلوب شاعري حساس يحفر عميقًا في النفس البشرية. تعتبر شين من الكاتبات اللاتي أحدثن نقلة نوعية في الأدب الكوري، بفضل قدرتها على تحويل التفاصيل اليومية إلى أدب عظيم.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | |
| غلاف الكتاب | ورقي |

























Reviews
There are no reviews yet.