No products in the cart.
الخلود
165,00 EGP
الخلود – رحلة ميلان كونديرا في معنى البقاء الإنساني
رواية الخلود للكاتب التشيكي الفرنسي ميلان كـونديرا تُعد من أكثر أعماله عمقًا وتأملًا في معنى الوجود الإنساني. تدور أحداثها حول حادثة موت مفاجئ للمرأة «أنييس»، التي تترك وراءها زوجها «بول» وأختها «لورا»، لكن ما يلبث أن يحدث ما لا يُتوقع حين تحاول لورا أن تملأ الفراغ الذي خلّفته أختها في حياة بول. من هذا المحور، ينسج كونديرا خيوطًا متعددة من الحكايات التي تتقاطع بشكل مدهش، ليُدخل القارئ إلى عوالم شخصيات مثل غوته، وهمنغواي، وحتى نفسه كراوٍ يشارك في الرواية. بأسلوبه الفلسفي الذي يجمع بين السخرية والعمق، يقدم كونديرا تأملًا ميتافيزيقيًا حول معنى الخلود والزمن والحب والجمال، وكيف يسعى الإنسان لأن يترك أثرًا يتحدى الفناء.
الخلود – رحلة ميلان كونديرا في معنى البقاء الإنساني
ملخص الرواية:
رواية الخلود للكاتب التشيكي الفرنسي ميلان كـونديرا تُعد من أكثر أعماله عمقًا وتأملًا في معنى الوجود الإنساني. تدور أحداثها حول حادثة موت مفاجئ للمرأة «أنييس»، التي تترك وراءها زوجها «بول» وأختها «لورا»، لكن ما يلبث أن يحدث ما لا يُتوقع حين تحاول لورا أن تملأ الفراغ الذي خلّفته أختها في حياة بول. من هذا المحور، ينسج كونديرا خيوطًا متعددة من الحكايات التي تتقاطع بشكل مدهش، ليُدخل القارئ إلى عوالم شخصيات مثل غوته، وهمنغواي، وحتى نفسه كراوٍ يشارك في الرواية. بأسلوبه الفلسفي الذي يجمع بين السخرية والعمق، يقدم كونديرا تأملًا ميتافيزيقيًا حول معنى الخلود والزمن والحب والجمال، وكيف يسعى الإنسان لأن يترك أثرًا يتحدى الفناء.
ما ستكتشفه في الرواية:
ستكتشف في الـخلود كيف يمكن للأدب أن يتحول إلى مرآة تعكس جوهر الإنسان في صراعه مع الزمن والنسيان. ستتعرف على نظرة كونديرا الفلسفية إلى فكرة الخـلود، ليس كاستمرارٍ للجسد أو الاسم، بل كحضورٍ في الوعي الجمعي من خلال العمل أو الأثر أو الصورة. الرواية تأخذك في رحلة ذهنية عميقة بين الحاضر والماضي، بين الموت والرغبة في البقاء، وبين السخرية من الذات والإيمان بعبثية الوجود. ستتعرف أيضًا على رؤية كونديرا للعلاقات الإنسانية حين تتقاطع الرغبات مع الغيرة والحب والأنانية، وكيف يمكن أن يعيش الإنسان في ظلال الآخرين، أو في خلودٍ زائف صنعه الوهم.
لماذا يجب عليك قراءة الرواية:
لأن الخلود ليست مجرد رواية، بل تجربة فكرية وجمالية متكاملة تستحق التأمل. إنها عمل أدبي يطرح أسئلة كبرى عن الحياة والمعنى والهوية دون أن يدّعي امتلاك الإجابات. أسلوب كونديرا المميز يجمع بين الفلسفة والدراما والسخرية، مما يجعل القراءة رحلة ممتعة للعقل والروح معًا. ستجد في الرواية مزيجًا نادرًا من الواقعية والخيال، ومن المشاعر العميقة والتحليل الفكري الدقيق، مما يجعلها من الأعمال التي تغيّر طريقة القارئ في النظر إلى نفسه والعالم. إنها دعوة للتفكير في ما يعنيه أن تترك أثرًا بعد رحيلك، وكيف يمكن للفن أن يكون طريق الإنسان نحو الخـلود الحقيقي.
عن الكاتب:
ميلان كونديرا (1929 – 2023) روائي تشيكي فرنسي، يُعد من أبرز الأدباء والفلاسفة في القرن العشرين. وُلد في برنو بجمهورية تشيكوسلوفاكيا، وانتقل إلى فرنسا عام 1975 حيث عاش منفيًا، وحصل على الجنسية الفرنسية عام 1981. اشتهر بأسلوبه الذي يمزج بين الفلسفة والسخرية والدراما الإنسانية، وبقدرته الفريدة على تفكيك مفاهيم الهوية والذاكرة والزمن. من أبرز أعماله: المزحة، كتاب الضحك والنسيان، وكائن لا تحتمل خفته. ترك كونديرا بصمة خالدة في الأدب العالمي، تُجسد رؤيته المتفردة للإنسان ككائن يتأرجح بين الرغبة في الحب والبحث عن الخلود.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | |
| غلاف الكتاب | ورقي |


























Reviews
There are no reviews yet.