No products in the cart.
مائدة القطّ
140,00 EGP
مائدة القطّ – رحلة الطفولة بين البحر والخيال والنضج
رواية مائدة القطّ للكاتب مايكـل أونداتجي هي عمل أدبي آسِر يعيدنا إلى خمسينيات القرن الماضي، حيث يصعد صبي في الحادية عشرة من عمره على متن باخرة متجهة من سريلانكا إلى بريطانيا. الرحلة البحرية ليست مجرد انتقال جغرافي، بل عبور روحي نحو النضج والاكتشاف. على متن السفينة، يجلس الصبي إلى “مائدة القطّ” – أبعد الموائد عن مائدة القبطان، حيث يجتمع الغرباء والمهمّشون وأصحاب الأسرار. هناك يتعرّف إلى شخصيات مدهشة وغامضة، ويخوض مغامرات على ظهر الباخرة لا تقل خطرًا عن خيالاته. وسط العواصف والبحار، تتحول الرحلة إلى مرآة للنفس، ومختبر للذكريات التي تصنع الإنسان.
مائدة القطّ – رحلة الطفولة بين البحر والخيال والنضج
ملخص الرواية:
رواية مائدة القطّ للكاتب مايكل أونداتجي هي عمل أدبي آسِر يعيدنا إلى خمسينيات القرن الماضي، حيث يصعد صبي في الحادية عشرة من عمره على متن باخرة متجهة من سريلانكا إلى بريطانيا. الرحلة البحرية ليست مجرد انتقال جغرافي، بل عبور روحي نحو النضج والاكتشاف. على متن السفينة، يجلس الصبي إلى “مائدة القطّ” – أبعد الموائد عن مائدة القبطان، حيث يجتمع الغرباء والمهمّشون وأصحاب الأسرار. هناك يتعرّف إلى شخصيات مدهشة وغامضة، ويخوض مغامرات على ظهر الباخرة لا تقل خطرًا عن خيالاته. وسط العواصف والبحار، تتحول الرحلة إلى مرآة للنفس، ومختبر للذكريات التي تصنع الإنسان.
ما ستكتشفه في الرواية:
في مائدة القطّ ستكتشف كيف يمكن لرحلة قصيرة أن تمتد أثرها إلى العمر كله، وكيف تصوغ الصدف الصغيرة مصائر البشر. ستعيش تجربة مليئة بالمغامرة والحنين والتأمل، وستشعر بوقع الزمن على شخصيات تتغير أمامك مع كل موجة. الرواية تفتح أمامك أبوابًا على عوالم الغموض الإنساني، بين الأطفال الذين يكبرون قبل أوانهم والكبار الذين يظلون سجناء أسرارهم. ستكتشف المعنى الخفي للنضج، حيث البراءة تلتقي بالخيبة، والفضول يصبح طريقًا إلى المعرفة والحرية.
لماذا يجب عليك قراءة الرواية:
لأن مائدة القطّ ليست مجرد رواية مغامرة، بل هي تأمل في الذاكرة والطفولة والإنسان. مايكل أونداتجي، بأسلوبه الشاعري وحنكته السردية، يخلق عالماً بين الواقع والحلم، يجعل القارئ يعيش تفاصيل البحر وكأنه على متنه. إذا كنت تبحث عن رواية تمزج بين البساطة والعمق، بين الحنين والغموض، فهذه الرواية ستأخذك إلى رحلة داخل الذات بقدر ما تأخذك عبر البحار. إنها رواية عن الاكتشاف – اكتشاف العالم، واكتشاف النفس، واكتشاف الجمال في التفاصيل الصغيرة التي نصادفها ثم لا ننساها.
عن الكاتب:
مايكل أونداتجي كاتب وشاعر كندي من أصل سريلانكي، وُلد عام 1943 في كولومبو، ويُعد من أبرز الأصوات الأدبية في العالم المعاصر. ذاع صيته عالميًا بعد روايته الشهيرة المريض الإنجليزي التي نالت جائزة البوكر وتحولت إلى فيلم سينمائي حائز على الأوسكار. يمتاز أونداتجي بقدرته الفريدة على المزج بين الشعر والسرد، بين التاريخ والخيال، ليخلق لغة شفافة تمسّ جوهر الإنسان. نشر أكثر من ثلاثة عشر كتابًا بين الشعر والرواية والمقال، ونال جوائز أدبية مرموقة، منها وسام كندا وجائزة الحاكم العام للأدب. كتاباته تكشف عن روح تبحث دائمًا عن الانتماء، وتعيد تعريف الذاكرة بوصفها شكلاً من أشكال النجاة.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |


























Reviews
There are no reviews yet.