No products in the cart.
اليوميات 1950-1962
143,00 EGP
اليوميات 1950-1962 – رحلة سيلفيا بلاث في أعماق النفس والكتابة
يقدّم كتاب اليوميات 1950-1962 للكاتبة الأمريكية سيلفيا بلاث نافذة صادقة وعارية على حياتها الداخلية، بين الإبداع والعزلة، بين الحب والاضطراب، وبين الرغبة في العيش والخوف من الفناء. تمتد هذه اليوميات عبر اثني عشر عامًا من حياتها، لتكشف عن مسيرتها الأدبية والإنسانية بكل ما فيها من صراعات وطموحات وآلام. من خلال صفحات هذا العمل، نرى بلاث وهي تواجه شبح الاكتئاب، وتصارع لتجد صوتها وسط عالم لا يرحم، وتعبّر عن أعمق مخاوفها ورغباتها بصدق موجع وجمال مدهش. هذا الكتاب ليس مجرد يوميات كاتبة، بل هو عمل أدبي قائم بذاته، يجمع بين الشعر والنثر، بين الحقيقة والخيال، وبين الحزن والبحث عن المعنى.
اليوميات 1950-1962 – رحلة سيلفيا بلاث في أعماق النفس والكتابة
ملخص الكتاب:
يقدّم كتاب اليوميات 1950-1962 للكاتبة الأمريكية سيلفيا بلاث نافذة صادقة وعارية على حياتها الداخلية، بين الإبداع والعزلة، بين الحب والاضطراب، وبين الرغبة في العيش والخوف من الفناء. تمتد هذه اليوميات عبر اثني عشر عامًا من حياتها، لتكشف عن مسيرتها الأدبية والإنسانية بكل ما فيها من صراعات وطموحات وآلام. من خلال صفحات هذا العمل، نرى بلاث وهي تواجه شبح الاكتئاب، وتصارع لتجد صوتها وسط عالم لا يرحم، وتعبّر عن أعمق مخاوفها ورغباتها بصدق موجع وجمال مدهش. هذا الكتاب ليس مجرد يوميات كاتبة، بل هو عمل أدبي قائم بذاته، يجمع بين الشعر والنثر، بين الحقيقة والخيال، وبين الحزن والبحث عن المعنى.
ما ستكتشفه في الكتاب:
في اليوميات 1950-1962 ستكتشفين أو تكتشف رحلة امرأة استثنائية كتبت لتفهم نفسها والعالم. ستغوص في تفاصيل حياتها اليومية التي تتحول إلى تأملات فلسفية عميقة حول الفن والكتابة والحب والموت. ستجد كيف واجهت سيلفيا بلاث التوقعات الاجتماعية للمرأة الكاتبة في منتصف القرن العشرين، وكيف جعلت من الألم مادة للإبداع. الكتاب يكشف عن مراحل نضوجها الفني، عن شغفها بالقراءة، وصراعاتها بين المثالية والواقع، وبين طموحها الأدبي ورغبتها في أن تكون أمًا وزوجة. ستتعرف على كيف صاغت كل تجربة في حياتها لتتحول إلى قصيدة أو قصة أو سطرٍ خالدٍ في الأدب العالمي.
لماذا يجب عليك قراءة الكتاب:
لأن اليوميات 1950-1962 ليست فقط وثيقة أدبية، بل تجربة وجودية فريدة. هذا الكتاب يُقرأ كرحلة إلى داخل عقلٍ مضطرب لكنه عبقري، يعبّر عن قلق الإنسان المعاصر واغترابه، وعن المرأة التي كانت تكتب لتعيش، لكنها في النهاية كتبت لتُخلّد. إذا كنت تبحث عن نصوص صادقة بلا أقنعة، وعن فهمٍ أعمق للجانب الإنساني في الإبداع، فإن هذه اليوميات ستأخذك إلى مناطق لم تطأها القراءة من قبل. إنها مرآة للفكر، للقلب، وللكلمة حين تتحول إلى صرخة خالدة ضد الصمت.
عن الكاتبة:
سيلفيا بلاث (1932-1963) شاعرة وروائية أمريكية تُعد من أكثر الأصوات تأثيرًا في الأدب الحديث. عُرفت بأسلوبها العاري والمباشر، الذي أسّس لما يُعرف بـ”الشعر الاعترافي”. درست في كلية سميث، ثم حصلت على منحة فولبرايت للدراسة في جامعة كامبريدج، حيث التقت بزوجها الشاعر تيد هيوز. عاشت حياة مليئة بالتناقضات: بين النجاح الأدبي والاكتئاب العميق، وبين الأمومة والطموح الإبداعي. بعد وفاتها المأساوية في سن الثلاثين، نُشرت أعمالها ومنها الناقوس الزجاجي وآرييل، لتصبح رمزًا أدبيًا ونسويًا خالدًا. أعمالها تُدرّس اليوم في أرقى الجامعات حول العالم، وتظل كلماتها صدى خالدًا في أدب القرن العشرين.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | |
| غلاف الكتاب | ورقي |


























Reviews
There are no reviews yet.