No products in the cart.
الجزيرة تحت البحر
140,00 EGP
الجزيرة تحت البحر – رواية الحرية والهوية في قلب العبودية
رواية الجزيرة تحت البحر للكاتبة التشيلية إيزابيل الليندي هي عمل أدبي ساحر يجمع بين الواقعية السحرية والتاريخ المأساوي للعبودية في الكاريبي خلال القرن الثامن عشر. تحكي الرواية قصة امرأة قوية تُدعى «زاريتيه» أو «تيتي»، بيعت وهي طفلة صغيرة لتعيش حياة قاسية في مزرعة لقصب السكر في جزيرة سان دومانغ، حيث ترزح تحت عبء العبودية والقهر. عبر أربعين عامًا من الألم والمقاومة، تنسج تيتي رحلتها نحو الحرية، كاشفةً عن شجاعة لا تنكسر وروحٍ تأبى الانكسار. من خلال قصتها، تنقل الليندي صوتًا إنسانيًا مدفونًا تحت ركام التاريخ، وتعيد إحياء ذاكرة أمة عانت الظلم وولدت من رمادها هوية جديدة.
الجزيرة تحت البحر – رواية الحرية والهوية في قلب العبودية
ملخص الرواية:
رواية الجزيرة تحت البحر للكاتبة التشيلية إيزابيل الليندي هي عمل أدبي ساحر يجمع بين الواقعية السحرية والتاريخ المأساوي للعبودية في الكاريبي خلال القرن الثامن عشر. تحكي الرواية قصة امرأة قوية تُدعى «زاريتيه» أو «تيتي»، بيعت وهي طفلة صغيرة لتعيش حياة قاسية في مزرعة لقصب السكر في جزيرة سان دومانغ، حيث ترزح تحت عبء العبودية والقهر. عبر أربعين عامًا من الألم والمقاومة، تنسج تيتي رحلتها نحو الحرية، كاشفةً عن شجاعة لا تنكسر وروحٍ تأبى الانكسار. من خلال قصتها، تنقل الليندي صوتًا إنسانيًا مدفونًا تحت ركام التاريخ، وتعيد إحياء ذاكرة أمة عانت الظلم وولدت من رمادها هوية جديدة.
ما ستكتشفه في الرواية:
ستكتشف في الجزيرة تحت البحر الوجه الإنساني العميق للعبودية، وكيف يمكن للمعاناة أن تولد قوة خارقة في قلب امرأة مسحوقة. ستغوص في تفاصيل الحياة القاسية في المزارع الكاريبية، وفي النضال الصامت من أجل الكرامة والحرية. تكشف الرواية عن عالمٍ مليء بالأساطير والطقوس الإفريقية، وعن موسيقى الطبول التي تهزم الخوف وتبث الحياة في الجسد والروح. كما ستتعرف على التحولات السياسية والاجتماعية في تلك الحقبة التي مهدت لثورة العبيد في سان دومانغ، وسترى كيف يمكن للحب والأمومة والإيمان أن يشكّلوا أعمدة النجاة في عالمٍ ينهشه الاستعباد.
لماذا يجب عليك قراءة الرواية:
لأن الجزيرة تحت البحر ليست مجرد رواية تاريخية، بل تجربة وجدانية تصحبك في رحلة نحو أعماق النفس البشرية. ستشعر بالغضب، والأمل، والانكسار، والنهوض مع كل صفحة. أسلوب إيزابيل الليندي يمزج بين الشعر والسرد الواقعي ليمنحك رواية تتخطى حدود الزمان والمكان، وتعيد طرح سؤال جوهري عن معنى الحرية والإنسانية. إنها رواية تكرّم النساء المجهولات اللاتي صمدن في وجه العبودية، وتعيد الاعتبار لأصواتٍ حاول التاريخ إسكاتها. قراءة هذه الرواية تجربة لا تُنسى، تنقلك من ظلمة المزارع إلى نور الروح التي لا تُقهر.
عن الكاتبة:
إيزابيل الليندي كاتبة تشيلية أمريكية تُعد من أبرز رموز الأدب اللاتيني المعاصر، ومن أوائل النساء اللواتي نجحن في اقتحام عالم الواقعية السحرية. وُلدت في بيرو ونشأت في تشيلي، واشتهرت بقدرتها على مزج الخيال بالواقع والتاريخ بالأسطورة في أسلوب أدبي متفرّد. تُرجمَت أعمالها إلى أكثر من 35 لغة وحققت مبيعات عالمية ضخمة. تناولت في رواياتها قضايا المرأة، الحرية، والحب، مستمدةً من سيرتها وتجارب الشعوب اللاتينية. تُقيم حاليًا في كاليفورنيا بعد حصولها على الجنسية الأمريكية عام 2003، وما زالت تواصل الكتابة والمحاضرة لتلهم أجيالًا جديدة من القرّاء والكتّاب.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |


























Reviews
There are no reviews yet.