No products in the cart.
السنة المفقودة
100,00 EGP
السنة المفقودة – رحلة الصمت واللوحة التي ابتلعت صاحبها
تأتي رواية السنة المفقودة للكاتب الأرجنتيني بيدرو ميرال كعمل أدبي غامض ومفعم بالرمزية، حيث يختار الكاتب أن يجعل من الصمت بطلًا يسيطر على كل تفاصيل الحكاية. تدور الرواية حول الرسام الغريب «سالفتييرا»، الذي قرر أن يهب حياته كلها من أجل لوحة واحدة ضخمة، تُعتبر بمثابة سجلٍّ بصريٍّ لحياته ورؤيته للعالم. غير أنه رفض أن يوقّعها، وامتنع عن الحديث عنها، أو حتى الظهور أمام الإعلام، ليتركها صامتة كأنها كائن مكتفٍ بذاته. يروي القصة ابنه الذي يبدأ رحلة بحث عن سرّ هذه اللوحة وعن السنوات الغامضة التي عاشها والده في عزلة تامة. من خلال لغة شاعرية وصور فلسفية، ينجح ميرال في تحويل الصمت إلى صرخة عميقة داخل القارئ.
السنة المفقودة – رحلة الصمت واللوحة التي ابتلعت صاحبها
ملخص الرواية:
تأتي رواية السنة المفقودة للكاتب الأرجنتيني بيدرو ميرال كعمل أدبي غامض ومفعم بالرمزية، حيث يختار الكاتب أن يجعل من الصمت بطلًا يسيطر على كل تفاصيل الحكاية. تدور الرواية حول الرسام الغريب «سالفتييرا»، الذي قرر أن يهب حياته كلها من أجل لوحة واحدة ضخمة، تُعتبر بمثابة سجلٍّ بصريٍّ لحياته ورؤيته للعالم. غير أنه رفض أن يوقّعها، وامتنع عن الحديث عنها، أو حتى الظهور أمام الإعلام، ليتركها صامتة كأنها كائن مكتفٍ بذاته. يروي القصة ابنه الذي يبدأ رحلة بحث عن سرّ هذه اللوحة وعن السنوات الغامضة التي عاشها والده في عزلة تامة. من خلال لغة شاعرية وصور فلسفية، ينجح ميرال في تحويل الصمت إلى صرخة عميقة داخل القارئ.
ما ستكتشفه في الرواية:
في السنة المفقودة ستكتشف كيف يتحول الفن إلى وسيلة للبقاء، وكيف يمكن للسكوت أن يكون لغة كاملة تُعبّر عن أعمق ما في النفس البشرية. ستتعرف على العلاقة الغريبة بين الأب الرسام وابنه، وعلى كيف يمكن للوحة أن تتحول إلى مرآة للذاكرة والغياب في آن واحد. الرواية ستقودك إلى التفكير في معنى الفن والجنون والافتتان بالصورة، وكيف يمكن لحدث صغير — كحادث سقوطٍ من حصان — أن يغيّر مصير إنسان بالكامل. ستشعر أن كل مشهد مرسوم بالكلمات، وأن كل صمت فيها أكثر بلاغة من ألف حوار.
لماذا يجب عليك قراءة الرواية:
لأن السنة المفقودة ليست فقط رواية عن الرسم أو الصمت، بل عن المعنى الوجودي للحياة حين تفقد أصواتها. إنها تجربة فكرية وجمالية نادرة تضع القارئ أمام أسئلة كبرى: ما الذي يجعل الإنسان يختار العزلة؟ هل يمكن للفن أن يكون بديلاً عن الكلام؟ الرواية تُغريك بالتأمل أكثر مما تُغريك بالإجابة، وهي مكتوبة بلغة أنيقة تحوّل التفاصيل اليومية إلى رموز عميقة. إذا كنت من محبي الأدب اللاتيني الذي يمزج الفلسفة بالشعر والتصوير البصري، فهذه الرواية ستأخذك إلى عالم مدهش يعيد تعريف العلاقة بين الإبداع والوجود.
عن الكاتب:
بيدرو ميرال هو كاتب أرجنتيني بارز، وُلد في بوينس آيرس، ويُعتبر من أبرز الأصوات الأدبية في جيله. اشتهر بروايته Una noche con Sabrina Love التي نالت جائزة كلارين للرواية عام 1998 وتم تحويلها إلى فيلم عام 2000. أصدر عدة أعمال أدبية في مجالات الرواية والشعر والقصة القصيرة، منها El año del desierto وHoy temprano، كما تُرجمت أعماله إلى لغات متعددة بينها الفرنسية والإيطالية والإسبانية والبولندية والألمانية. اختير ضمن أفضل الكتّاب الشباب في أمريكا اللاتينية ضمن قائمة بوغوتا 39 عام 2007، ويُعرف بأسلوبه الرصين الذي يجمع بين الحسّ الإنساني والعمق الفلسفي.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | |
| غلاف الكتاب | ورقي |


























Reviews
There are no reviews yet.