No products in the cart.
ما بعد الموت
155,00 EGP
ما بعد الموت – رواية تكشف الوجه الخفي لمرحلة الاستعمار
رواية ما بعد الموت للكاتب عبد الرزاق قرنح تُعدّ إضافة قوية إلى الأدب الإفريقي الحديث، حيث تغوص بعمق في التجربة المظلمة للجنود الذين أُجبروا على القتال إلى جانب المستعمر الأوروبي. تتناول الرواية مصائر هؤلاء الذين اختُطفوا أو بيعوا، والذين وجدوا أنفسهم وسط صراع لا يخصهم، يدافعون عن قوى لا تمتّ لهم بصلة. من خلال سرد مشحون بالعاطفة، يكشف الكاتب عن آثار الاستعمار على حياة الإنسان الإفريقي، وعن ما يخسره المرء وما يكسبه في رحلة النجاة وسط عالم لا يرحم. تمتاز الرواية بلغتها الإنسانية العميقة وحكايتها التي تتدفق بسلاسة، لتعيد إحياء ذاكرة إفريقيا الاستعمارية بكل جراحها وأسئلتها المؤلمة.
ما بعد الموت – رواية تكشف الوجه الخفي لمرحلة الاستعمار
ملخص الرواية:
رواية ما بعد الموت للكاتب عبد الرزاق قرنح تُعدّ إضافة قوية إلى الأدب الإفريقي الحديث، حيث تغوص بعمق في التجربة المظلمة للجنود الذين أُجبروا على القتال إلى جانب المستعمر الأوروبي. تتناول الرواية مصائر هؤلاء الذين اختُطفوا أو بيعوا، والذين وجدوا أنفسهم وسط صراع لا يخصهم، يدافعون عن قوى لا تمتّ لهم بصلة. من خلال سرد مشحون بالعاطفة، يكشف الكاتب عن آثار الاستعمار على حياة الإنسان الإفريقي، وعن ما يخسره المرء وما يكسبه في رحلة النجاة وسط عالم لا يرحم. تمتاز الرواية بلغتها الإنسانية العميقة وحكايتها التي تتدفق بسلاسة، لتعيد إحياء ذاكرة إفريقيا الاستعمارية بكل جراحها وأسئلتها المؤلمة.
ما ستكتشفه في الرواية:
ستكتشف في ما بعد الموت زوايا جديدة من التاريخ الإفريقي لم تُروَ كثيرًا، خاصة تلك المتعلقة بالجنود الذين وُضعوا على خطوط النار دون خيار. ستتعرف على الصراعات الداخلية التي عاشوها، وعلى الهشاشة الإنسانية التي تختفي خلف الأجساد المتعبة في ساحات القتال. ستغوص في مصائر شخصيات معقدة، تكشف لك كيف كان الاستعمار قادرًا على تشويه الهوية وتقسيم الذات. كما تمنحك الرواية لمحة نادرة عن الحياة اليومية لهؤلاء الجنود، وما تركه الماضي على الروح والعلاقات والمجتمع. إنها نافذة على عالم خفي، يعرضه قرنح بصدق غير مسبوق.
لماذا يجب عليك قراءة الرواية:
لأن ما بعد الموت ليست مجرد رواية تاريخية، بل شهادة إنسانية مؤلمة على أحد أكثر الفصول المنسية في تاريخ إفريقيا. إذا كنت تبحث عن عمل يجمع بين الأدب الراقي، والرؤية التاريخية، والبعد الإنساني العميق، فهذه الرواية تمنحك ذلك بامتياز. ستأخذك إلى قلب التجربة الاستعمارية من منظور جديد تمامًا، وستجعلك تفكر في معنى السلطة، والهوية، والذاكرة، وكيف يمكن للماضي أن يظل حيًا في نفوس البشر. لغة عبد الرزاق قرنح الهادئة والمشحونة في الوقت نفسه تجعل القراءة تجربة مؤثرة لا تُنسى.
عن الكاتب:
عبد الرزاق قرنح، المولود في زنجبار عام 1948، روائي وأكاديمي تنزاني من أصول يمنية، يقيم في المملكة المتحدة ويحمل جنسيتها. يشغل منصب أستاذ ومدير الدراسات العليا في جامعة كِنت بقسم اللغة الإنجليزية. يمتلك إرثًا أدبيًا غنيًا يضم عشر روايات وعددًا من القصص القصيرة والمقالات، وقد وصلت أعماله إلى قوائم الجوائز الأدبية الكبرى مثل البوكر والكومنولث. في عام 2021، نال جائزة نوبل في الأدب تقديرًا لرصده العميق لآثار الاستعمار ومصائر اللاجئين والهويات الممزقة. رواياته تكشف العالم المفقود والذاكرة المثقوبة التي يحاول الأدب إنقاذها من النسيان.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |


























Reviews
There are no reviews yet.