رابعة ثالث

100,00 EGP

In stock

رابعة ثالث – ذاكرة جيل كتب تاريخه بين الفصل والحياة

رواية رابعة ثالث تنطلق من لحظة إنسانية بسيطة لكنها شديدة العمق، حين يعثر الراوي بين أوراق مكتبه على صورة مدرسية قديمة تعود إلى عام 1949، تضم زملاء الفصل والأساتذة. هذه الصورة تتحول إلى بوابة زمنية تعيد فتح الذاكرة، فتنساب الحكايات وتتشكل السيرة الإنسانية لجيل كامل. لا يكتفي السرد باستعادة الوجوه، بل يغوص في المسارات التي اتخذتها حياة كل شخصية، بين نجاحات وانكسارات، تقارب وافتراق. الرواية تُقدَّم بأسلوب هادئ دافئ، يجعل القارئ شريكًا في التذكر لا مجرد متلقٍ للأحداث. إنها رواية عن الزمن، وعن البشر حين تفرقهم الحياة وتجمعهم الذاكرة.

رابعة ثالث – ذاكرة جيل كتب تاريخه بين الفصل والحياة

ملخص الرواية:

رواية رابعة ثالث تنطلق من لحظة إنسانية بسيطة لكنها شديدة العمق، حين يعثر الراوي بين أوراق مكتبه على صورة مدرسية قديمة تعود إلى عام 1949، تضم زملاء الفصل والأساتذة. هذه الصورة تتحول إلى بوابة زمنية تعيد فتح الذاكرة، فتنساب الحكايات وتتشكل السيرة الإنسانية لجيل كامل. لا يكتفي السرد باستعادة الوجوه، بل يغوص في المسارات التي اتخذتها حياة كل شخصية، بين نجاحات وانكسارات، تقارب وافتراق. الرواية تُقدَّم بأسلوب هادئ دافئ، يجعل القارئ شريكًا في التذكر لا مجرد متلقٍ للأحداث. إنها رواية عن الزمن، وعن البشر حين تفرقهم الحياة وتجمعهم الذاكرة.

ما ستكتشفه في الرواية؟

ستكتشف في رابعة ثالث مجموعة من الشخصيات المرسومة بعناية، لكل منها صوتها الخاص وخلفيتها الاجتماعية والنفسية. ستتعرف على كيف تتغير المصائر بتغير الظروف، وكيف تصنع القرارات الصغيرة مسارات حياة كاملة. الرواية تكشف أيضًا التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي مرت بها مصر خلال النصف الثاني من القرن العشرين، ولكن دون خطاب مباشر، بل من خلال تأثير هذه التحولات على الناس العاديين. ستلاحظ كيف يدمج الكاتب الخاص بالعام، والفردي بالجماعي، في نسيج سردي إنساني عميق. إنها قراءة في الذاكرة الشخصية بوصفها مرآة لذاكرة الوطن.

لماذا يجب عليك قراءة الرواية؟

لأن رابعة ثالث ليست مجرد حكاية مدرسية أو استرجاعًا عاطفيًا للماضي، بل شهادة أدبية على زمن كامل. الرواية تمنحك متعة التلصص الإنساني على حيوات الآخرين، وتجعلك تعيد التفكير في معنى الذاكرة والزمن والاختيارات. ستقرأها إذا كنت من محبي الروايات التي تعتمد على العمق النفسي والبناء الإنساني لا على الحدث الصاخب. كما أنها مناسبة لكل قارئ يبحث عن أدب عربي ناضج يرصد المجتمع من الداخل دون شعارات. إنها رواية تُقرأ بهدوء، لكنها تترك أثرًا طويل الأمد في الوجدان.

عن الكاتب:

علي الشوباشي كاتب مصري يتميز بأسلوب سردي رصين يعتمد على الإنسان بوصفه محور الحكاية، وعلى الذاكرة كأداة لفهم الحاضر. في أعماله، ينجح في رسم شخصيات حية نابضة، تنتمي إلى الواقع دون افتعال أو مبالغة. يهتم بتوثيق التحولات الاجتماعية والثقافية من خلال التجربة الفردية، ما يمنح نصوصه صدقًا وعمقًا إنسانيًا واضحًا. تُعد هذه الرواية من أبرز أعماله، حيث استطاع أن يقدّم نموذجًا للرواية التي تمزج بين السيرة والخيال والتاريخ الاجتماعي في قالب أدبي رفيع.

معلومات إضافية

المؤلف

غلاف الكتاب

ورقي

Only logged in customers who have purchased this product may leave a review.

Reviews

There are no reviews yet.

القائمة الرئيسية