No products in the cart.
ثرثرة فوق النيل
122,00 EGP
ثرثرة فوق النيل – مرآة العبث والضياع في وجه الواقع المصري
تُعد ثرثرة فوق النيل واحدة من أكثر روايات نجيب محفوظ رمزية وجرأة في فضح الواقع المصري قبل نكسة 1967. تدور أحداث الرواية داخل “عوّامة” على ضفاف النيل، حيث يجتمع عدد من الشخصيات من خلفيات اجتماعية وثقافية مختلفة، يهرب كلٌّ منهم من واقعه المليء بالتناقضات والخيبات إلى عالمٍ من اللهو واللامعنى. لكن خلف هذا العبث الظاهر، يرسم محفوظ صورة قاتمة لمجتمعٍ غارقٍ في اللامبالاة والانفصال عن الواقع. بأسلوبٍ ساخرٍ حادٍّ ومشحونٍ بالدلالات، استطاع محفوظ أن يجعل من ثرثرة هؤلاء المثقفين المهزومين مجازًا عن انهيار القيم وضياع البوصلة الأخلاقية والفكرية في مرحلة ما قبل الكارثة.
ثرثرة فوق النيل – مرآة العبث والضياع في وجه الواقع المصري
ملخص الرواية:
تُعد ثرثرة فوق النيل واحدة من أكثر روايات نجيب محفوظ رمزية وجرأة في فضح الواقع المصري قبل نكسة 1967. تدور أحداث الرواية داخل “عوّامة” على ضفاف النيل، حيث يجتمع عدد من الشخصيات من خلفيات اجتماعية وثقافية مختلفة، يهرب كلٌّ منهم من واقعه المليء بالتناقضات والخيبات إلى عالمٍ من اللهو واللامعنى. لكن خلف هذا العبث الظاهر، يرسم محفوظ صورة قاتمة لمجتمعٍ غارقٍ في اللامبالاة والانفصال عن الواقع. بأسلوبٍ ساخرٍ حادٍّ ومشحونٍ بالدلالات، استطاع محفوظ أن يجعل من ثرثرة هؤلاء المثقفين المهزومين مجازًا عن انهيار القيم وضياع البوصلة الأخلاقية والفكرية في مرحلة ما قبل الكارثة.
ما ستكتشفه في الرواية؟
ستكتشف في ثرثرة فوق النيل أن الهروب من الواقع لا يُنجي من نتائجه، وأن الانفصال عن قضايا المجتمع هو الوجه الآخر للانتحار المعنوي. ستتعرف على شخصيات تحمل في داخلها رموزًا اجتماعية وسياسية؛ كالموظف البيروقراطي، والكاتب المثقف، والممثلة، والصحفية، وكلٌّ منهم يرمز إلى طبقة أو تيار في مصر الستينيات. من خلال أحاديثهم العابثة ومواقفهم المتناقضة، يرسم محفوظ لوحة بانورامية للانهيار القيمي في مجتمعٍ يعيش وهم التقدُّم. كما ستكتشف عمق الرمزية في الحوار البسيط، وكيف استخدم محفوظ المكان المغلق (العوّامة) ليعكس حالة الانفصال الكامل عن المجتمع الواسع، في نقدٍ عميق للسلطة، والوعي، والإنسان المصري في لحظات الخداع الكبرى.
لماذا يجب عليك قراءة هذه الرواية؟
لأنها ليست مجرد عمل أدبي، بل شهادة إنسانية على عصرٍ كامل فقد صلته بالواقع، فكانت النكسة نتيجة حتمية. ثرثرة فوق النيل رواية تكشف بجرأة مأساة الإنسان العربي حين يُغَيّب وعيه، وتدعوك للتأمل في معنى الحرية، والانتماء، والمسؤولية تجاه الوطن. إذا كنت تبحث عن عمل يعرّي الزيف الاجتماعي والسياسي بأسلوب أدبي راقٍ، فهذه الرواية هي التجسيد الأمثل لذلك. ستجعلك تتساءل عن موقعك في عالم يميل إلى اللامعنى، وتفتح عينيك على العلاقة بين العبث والفناء. إنها تجربة فكرية ونفسية لا تُنسى، تجعل القارئ يعيد النظر في واقعه وتاريخه في آنٍ واحد.
عن الكاتب:
نجيب محفوظ (1911–2006) هو الأديب العربي الوحيد الحاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1988. وُلد في القاهرة، وبدأ مسيرته بكتابة الروايات التاريخية قبل أن يتحول إلى الواقعية الاجتماعية التي خلّدته كأعظم أدباء القرن العشرين. تناول في أعماله قضايا الإنسان المصري وصراعه مع الفقر والسلطة والدين والحرية، مقدّمًا رؤية فلسفية عميقة للمجتمع. من أشهر أعماله: الثلاثية، أولاد حارتنا، زقاق المدق، واللص والكلاب. امتاز أسلوبه بالدقة الرمزية، والقدرة على التقاط تفاصيل الحياة اليومية وتحويلها إلى مرآة تعكس صراع الإنسان مع ذاته ومجتمعه. أعماله تُعد مدرسة في الأدب العربي الحديث، وصوته ما زال يتردد في وجدان كل قارئ يسعى إلى فهم الذات والواقع.
معلومات إضافية
| المؤلف | |
|---|---|
| غلاف الكتاب | ورقي |


























Reviews
There are no reviews yet.