هيا نوقظ الشمس

200,00 EGP

In stock

هيا نوقظ الشمس – صرخة المراهقة الهشة في وجه عالمٍ صامت

“هيا نوقظ الشمس” هي الجزء الثاني من الرواية المؤثرة “قدمي اليسرى على شجرة البرتقال”، ويواصل فيها الكاتب البرازيلي جوزيه ماورو دي فاسكونسيلوس حكاية الطفل زيزا، الذي لم يعد ذلك الصغير الذي يركض حافيًا في الحواري الضيقة، بل فتى في الحادية عشرة من عمره، مرتّب الهندام، أنيق، ومنكسر من الداخل.

زيزا الآن في بيت جديد، مع عائلة غنية تبنّته، حيث تحوّل من “شيطان أزرق” إلى “ملاك صامت”، لكنه لا يزال يسمع همسات قلبه، ويشتاق إلى دفء أزقة الفقر، وصوت شجرة البرتقال الرائعة. وبين حصة بيانو وأخرى، وبين وحدته الباردة وذكرياته الدافئة، يحاول أن يجد معنىً جديدًا لوجوده، ويكتشف لأول مرة لسعة الحب الأول، وشوق الانتماء الحقيقي.

هيا نوقظ الشمس – صرخة المراهقة الهشة في وجه عالمٍ صامت

ملخص الرواية:

“هيا نوقظ الشمس” هي الجزء الثاني من الرواية المؤثرة “قدمي اليسرى على شجرة البرتقال”، ويواصل فيها الكاتب البرازيلي جوزيه ماورو دي فاسكونسيلوس حكاية الطفل زيزا، الذي لم يعد ذلك الصغير الذي يركض حافيًا في الحواري الضيقة، بل فتى في الحادية عشرة من عمره، مرتّب الهندام، أنيق، ومنكسر من الداخل.

زيزا الآن في بيت جديد، مع عائلة غنية تبنّته، حيث تحوّل من “شيطان أزرق” إلى “ملاك صامت”، لكنه لا يزال يسمع همسات قلبه، ويشتاق إلى دفء أزقة الفقر، وصوت شجرة البرتقال الرائعة. وبين حصة بيانو وأخرى، وبين وحدته الباردة وذكرياته الدافئة، يحاول أن يجد معنىً جديدًا لوجوده، ويكتشف لأول مرة لسعة الحب الأول، وشوق الانتماء الحقيقي.

ما ستكتشفه في الرواية:

  • رحلة نفسية عميقة داخل مشاعر طفل انتُزع من جذوره الفقيرة ليُزرع في بيئة باردة وغريبة.

  • كيف يتبدل الإنسان حين تُصادر براءته، وتُعاد صياغته باسم “التهذيب” و”الرقي”.

  • أصوات الطفولة التي ترفض أن تُخرسها المجتمعات مهما تجمّلت.

  • قصة حب بريء يولد في قلب مراهق وحيد، يتعلم من خلاله معنى النبض والحياة.

  • تأملات شعرية تُضيء الداخل، وتحفر في الذاكرة، بأسلوب مفعم بالحس الإنساني المرهف.

لماذا يجب عليك قراءة الرواية؟

لأنها واحدة من أصدق ما كُتب عن صدمة الانتقال الطبقي، والحنين الطبقي، والوحدة الطفولية. رواية “هيا نوقظ الشمس” ليست فقط استكمالًا لرواية “شجرة البرتقال الرائعة”، بل هي صرخة مراهق لا يريد أن يخسر ما تبقى من طفولته تحت ثقل التهذيب والتكيّف.
أسلوب جوزيه ماورو هنا لا يقل شاعرية وصدقًا عن الجزء الأول، بل يزداد نضجًا ومرارة. هذا عمل يُقرأ على مهل، ليقظ النفس، ويترك أثرًا لا يُمحى في الذاكرة.

عن الكاتب:

جوزيه ماورو دي فاسكونسيلوس (1920 – 1984)، أحد أعظم كتّاب البرازيل، عُرف بقدرته النادرة على دمج الحس الإنساني مع السرد البسيط والمؤثر. عاش طفولة قاسية في الفقر، وجسّد ذلك في رواياته التي تُعد شبه سيرة ذاتية، أبرزها “شجرتي شجرة البرتقال الرائعة” و**”هيا نوقظ الشمس”**.
عمل ممثلًا وملاكمًا ومدرسًا وصيادًا، وكتب بأسلوب فريد يعتمد على المعايشة الحقيقية للمكان والشخصيات، مما منحه حساسية استثنائية في رسم التفاصيل النفسية والاجتماعية. تُرجمت أعماله لعشرات اللغات، ولا تزال تُقرأ في المدارس والجامعات حول العالم.

معلومات إضافية

المؤلف

دار النشر

السلسلة

غلاف الكتاب

ورقي

Only logged in customers who have purchased this product may leave a review.

Reviews

There are no reviews yet.

القائمة الرئيسية